يوليو 22, 2018

إفتتاح متميز للدورة 15 من مهرجان «ألف فرس و فرس» بالفقيه بن صالح

العين الإخبارية/عادل م  
تم عشية يوم الأربعاء 11 أبريل الجاري ،إعطاء الإنطلاقة الرسمية لفعاليات الدورة 15 لمهرجان «ألف فرس و فرس» المنظم خلال الفترة الممتدة مابين 11و 15 أبريل 2018 بالفقيه بن صالح ،بحضور فعاليات رسمية وازنة ،يتقدمها كل من محمد الدردوري والي جهة بني ملال خنيفرة ،إبراهيم مجاهيد رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة ،محمد قرناشي عامل الفقيه بن صالح  ، وكمال محفوظ رئيس المجلس الإقليمي للفقيه بن صالح ،وكذا توافد أزيد من 1000 من ضيوف المهرجان الذي أثثوا جميعا فضاءات القاعة المغطاة بالمدينة ،التي تم افتتاحها بشكل رسمي تزامنا مع فعاليات المهرجان.
وشهد حفل إفتتاح المهرجان ،المنظم هذه السنة تحت شعار «الفرس ثروة و تاريخ» ،تنظيم عدد من الفقرات الإحتفالية التي تفاعل معها جمهور المهرجان بشكل مكثف ،خاصة تلك المتعلقة بالفرق الفلكلورية العديدة التي قدمت بالمناسبة وصلات فنية شيقة ،أٌرخت للتنوع الثقافي الذي تزخر به بلادنا ،باعتبار أن هذه الفرق التي تم اختيارها للمشاركة في المهرجان تمثل مختلف المشارب و  الثقافات و الجهات بالمغرب .
و عرف حفل الإفتتاح كذلك تنظيم ندوة صحفية ،أحاط من خلالها المنظمون ،ببرنامج المهرجان ،الذي يتسم خلال نسخته الحالية بتنوع فقراته ،سواء منها تلك المتعلقة بالجانب الثقافي ،الفني ،الرياضي و الاجتماعي /التضامني ،و هو التنوع الذي جعل من المهرجان  يلبي جميع الأذواق بالنسبة للساكنة المحلية و الوطنية التي تحل اليه بكثافة من مختلف المناطق.
و أشار محمد مبديع ،رئيس المهرجان ،خلال الندوة الصحفية الإفتتاحية ،عن فخره و إعتززاه بفقرات المهرجان ،الذي اكد بأنه يعد ثمرة عمل بناء يهدف لتقديم صورة مشرفة عن مدينة الفقيه بن صالح ،و إنفتاحها  على ثقافات متعددة ،خاصة الإفريقية منها ،وهو ما حذا بالمنظمين إعتماد دولة «ساحل العاج» كضيفة شرف للمهرجان ،وذلك من خلال إستقطاب عدد من الفرق المحلية بهذه الدولة الإفريقية الكبرى  ،و تنظيم عدد من اللقاءات الموازية مع مسؤولين و رجال أعمال ايفواريين لإطلاعهم على مختلف المؤهلات التي تزخر بها المدينة على جميع النطاقات و الاصعدة.
و شدد ،محمد مبديع ،خلال نفس الندوة الصحفية ،على أن مشاركة خيرة «السربات» المحلية و الوطنية و التي تم اختيارها بعناية وفق ضوابط معينة في فعاليات المهرجان ،سيساعد الزوار ،خاصة المولوعين منهم  بفن التبوريدة ،في الإستمتاع بهذا الموروث الثقافي المتوارث من جيل الى آخر ،و الذي يعد في الآن ذاته مفخرة للساكنة المحلية.
وشهدت فقرات المهرجان ،كذلك ،افتتاح معرض للمنتوجات المحلية  ،وأروقة للمؤسسات الاقتصادية الناشطة بتراب الإقليم  ، حيث يهدف هذا المعرض الذي أقيم على مساحة مهمة التعريف بالمنتجات الفلاحية التي تزخر بها المنطقة  ، وكذا بعض المنتوجات الخاصة بالصناعة التقليدية ،الأمر الذي يهدف حسب الجهات المنظمة  للدفع بعجلة الرواج الإقتصادي بالمدينة ،خاصة في خضم تزامنه مع فترة عطلة ما سيضاعف من آعداد زوار المعارض ،المتوقع منها أن تصل الى مستويات قياسية خلال نسخة هذه السنة
من جهة أخرى ،يتضمن برنامج المهرجان تنظيم العديد من الأنشطة الموازية ،في مقدمتها تقديم بعض الندوات و المعارض ،و تكريم بعض متقاعدي بلدية بني الفقيه بن صالح ،و كذا تنظيم سباق دولي على الطريق ،بمشاركة عدائين يحملون أرقاما مشرفة ،و سهرات فنية و طربية من المتوقع ان تستقطب الآلاف من الزوار.