يوليو 22, 2018

البطلة"السلسولي" من اسفي تفوز بالسباق النسوي على الطريق بخريبكة

العين الإخبارية/مراسلة من الجهات المنظمة

توجت البطلة عزيزة العلوي السلسولي من نادي أمل جنوب آسفي، أمس الأحد، بالجائزة الكبرى لاحتلالها الرتبة الاولى في صنف المحترفات الكبيرات في السباق النسوي الثاني على الطريق، وبلغت قيمته المالية 2500 درهم، وميدالية قيمة، وهدايا تحفيزية تسلمتها الفائزة من يد رئيسة المنتدى ياسمين الحاج.
وعادت الرتبة الثانية وقيمتها 2000 درهم، للبطلة هناء الأطراشي من نادي الجيش الملكي لألعاب القوى، اما الثالثة وقيمتها 1500 درهم، فقد فازت بها البطلة حسناء الشراكي من نادي أولمبيك خريبكة، اما الرابعة فعادت للبطلة خديجة الشطيبي من نادي إتحاد ابن أحمد لألعاب القوى، فيما فازت البطلة سهام موهيب من نادي أمل جنوب آسفي بالخامسة.
أما في صنف الفتيات الهواة الغير مرخصات فقد حلت اولا البطلة تويبة الشادلي، أما الثانية فقد فازت بها البطلة رجاء الناوي، فيما الثالثة نالها للبطلة هبة العمراني.
وقد شهد الحفل الذي حضره العديد من المسؤولين والإعلاميين تسليم ميداليات وشواهد لأصغر مشاركة في السباق، وعادت للطفلة صفاء البيضاوي ولأكبر مشاركة للبطلة مليكة المنديلي، فضلا عن جوائز تشجيعية للمشاركات الكبيرات وهم البطلات رابحة الدهان وفاطنة الجرموني ورابحة سهال.
كما تم تكريم كل من المناضلة والرسامة خدوج السليماني، ونزهة محافظ، وتعد المرأة المغربية الوحيدة التي صعدت إلى قمة جبل إيفريش الهملايا سنة 2016، وزهرة عكراش العداءة بفريق حسنية بلدية خريبكة تم بفريق أولمبيك خريبكة وفريق السطاد الرباطي، وحازت على العديد من الألقاب منها بطولة المغرب والرتبة الرابعة في البطولة العسكرية العالمية تم البطولة العربية بمصر في المراطون وتحطيم الرقم القياسي العربي سنة 1990 وبطولة إيطاليا ثلاث مرات للعدو الريفي، وجميلة بكار، ونزهة بلال عن صنف البطلات ذوي الإحتياجات الخاصة، وعبد السلام بلكوح رئيس سابق لنادي أولمبيك خريبكة لألعاب القوى.
يشار الى ان هذا السباق نظمه المنتدى بالتعاون مع نادي أولمبيك خريبكة لألعاب القوى والجمعية الرياضية أولاد عبدون لألعاب القوى بمناسبة اليوم العالمي للمرأة تحت شعار ” الرياضة النسوية رافعة للتنمية مغاربيا وافريقيا”، وشارك فيه ما يقارب 300 مشاركة يمثلون مدنا مختلفة، داخل داخل مدار مغلق مسافته 3200 متر وانطلق من امام المركب الثقافي وشارع مولاي يوسف، حيث عرف حضورا جماهيريا غفيرا.