أكتوبر 16, 2018

السلطات الأمنية تشن حملات على مقاه الشيشة ببني ملال

العين الإخبارية

شنت السلطات المحلية ببني ملال بتنسيق مع السلطات الأمنية منتصف الأسبوع الجاري، حملات ليلية استهدفت مقاهي الشيشا المتواجدة بتراب مدينة بني ملال، فضلا عن محطات البنزين، بعد أن تأكد تنظيم سهرات ليلية، سرعان ما تبدت خطورتها وتأثيراتها السلبية على سلوك شباب المدينة الذي أصبح مدمنا على شرب الشيشا، ما يضطره لتوفير مصاريف متعة ليلية غالبا ما تتحول إلى عادة تضر بسلوك الفرد والجماعة.

وحققت الحملات التمشيطية أهدافها بعد استهداف مقاه، كانت مرتعا للفساد والجريمة وتدمير سلوك الشباب، وشارك في الحملات مجموعة من قواد الملحقات الإدارية ورئيس المنطقة الأمنية،بتنسيق مع الدوائر الأمنية، فضلا عن مشاركة عناصر القوات المساعدة والمجلس البلدي لبني ملالما أعطى لهذه الحملات هيبتها ومناعتها، بعدما كان التسيب والفوضى عنوانين بارزين في خلق الفوضى وانتشار الجريمة في أحياء المدينة.

وخلف تفعيل دور الشرطة الإدارية ، بعد تعيين عبد السلام بركات واليا على جهة بني ملال خنيفرة، أثرا إيجابيا، ساعد على مباشرة السلطات المحلية تحرير الملك العمومي وفتح أسواق تجارية، كانت أبوابها مقفلة منذ مدة، بعد أن فضل الباعة الجائلون الخروج إلى شوارع المدينة بدل المكوث بها، فضلا عن مداهمة مقاهي الشيشة بعدد من الأحياء والشوارع الرئيسية، كحي رياض السلام وشارع محمد الخامس ومحطات البنزين، التي استغل أربابها جو الفوضى ما كان يقلق راحة آباء وأولياء التلاميذ الذين تستهويهم ظواهر مشينة أصبحت قاعدة عامة في المجتمع.

وأسفرت الحملات التمشيطية الأخيرة، عن حجز أكثر من 70 نرجيلة وكميات من المعسل بنكهات متعددة، فضلا عن حجز بعض المسكرات التي كان يتحوزها بعض الزبناء الذي يستغلون جو الفوضى الذي تشهدها فضاءات المتعة، لبيعها إلى مدمنين كانوا يستعملون كل الوسائل لبلوغ درجات قصوى من النشوة الأمر الذي يؤدي أحيانا إلى وقوع مواجهات دموية بفعل أثر المخدرات والمسكرات.

وتنفس المواطنون الصعداء ،بعد أن بادرت السلطات المحلية مدعومة بعناصر الأمن، إلى مداهمة أوكار سيما الشيشة ومحطات البنزين التي تعرض خدمات محرمة تحقيقا للمتعة، وطالبوا بمزيد من الحزم من أجل اجتثاث الظواهر المشينة التي تضر بأخلاق الشباب الذي يتحول بعضهم إلى مدمنين في غياب تدخلات صارمة للحد من مظاهر التسيب والفوضى، المتمثلة في الترخيص لمقاه بمحاذاة أحياء سكنية دون استحضار المخاطر المرتقبة.