أغسطس 21, 2018

الشبيبة التجمعية بإقليم بني ملال تناقش «مسار الثقة» خلال مائدة مستديرة

العين الإخبارية/تغطية خاصة

تماشيا مع الدينامية الجديدة التي يعيشها حزب الحمامة بجهة بني ملال خنيفرة ،و بعد إطلاق الحزب لمؤلفه الجديد «مسار الثقة»، نظمت ، التمثيلية الإقليمية للشبيبة التجمعية ببني ملال ،بداية الأسبوع الجاري، برئاسة المنسق الإقليمي للشبيبة التجمعية عادل الصومعي، طاولة مستديرة لتعريف ب «مسار الثقة» ومناقشة مضامينه وأهم محاوره ،وذلك بهدف المساهمة الفعلية في تنزليه وفق مقاربة ناجعة و عملية ،و القطيعة مع الطرق المبتذلة في السياسات العمومية المعتادة في عديد القطاعات الحيوية التي ترتبط بالحياة اليومية للمغاربة ،حسب ما أشار اليه المنسق الاقليمي للشبيبة في كلمته الاقتتاحية.
وقد عرفت أشغال المائدة المستديرة التي تندرج في اطار الحملة الجهوية للحزب للتعريف ب «مسار الثقة» ،حضور المنسق الإقليمي لحزب الحمامة ببني ملال مصطفى بوقباين ،فيما أطر أشغالها أربعة من أعضاء التمثيلية الإقليمية للشبيبة التجمعية ببني ملال ،حيث تناول كل واحد منهم قطاعا من القطاعات الثلاث التي يرتكز عليها «مسار الثقة» ،كل حسب تخصصه و مجال إشتغاله ،وذلك وسط مشاركة و حضور العديد من أعضاء التمثيلية الإقليمية للشبيبة التجمعية ببني ملال.
و أكد عادل الصومعي ،المنسق الإقليمي للشبيبة التجمعية ببني ملال، في تصريح ل «الأحداث المغربية» ، على أنه و بمعيّة أعضاء التمثيلية الإقليمية للشبيبة التجمعية إرتأوا دعوة جميع المكونات التجمعية بالإقليم ،بمن فيهم المرأة التجمعية ،و أعضاء الإتحادية المحلية ، و شبيبة الحزب ببني ملال ،لمناقشة «مسار الثقة» ،الذي أكد أنه يرتكز على مقاربة إستراتيجية هامة تقوم على نموذج تنموي جديد يعطي الأولوية لقطاعات حيوية ترتبط بالمعيش اليومي للمغاربة ألا و هي قطاعات التشغيل و الصحة و التعليم ،و التي شدد على أَنَّهَا تحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى لعملية مراجعة و تأهيل شاملين ،تماشيا مع جاد به «مسار الثقة» من توصيات ،و التي وصفها الصومعي بأنها خارطة طريق جديدة وضعها الحزب في هذا الإطار.
وقد انطلقت المائدة المستديرة بالتطرق لمجال التشغيل، حيث طالب سالم المستفيوي ،في هذا الإطار ، إعادة النظر في كيفية معالجة إشكالية البطالة، التي تمس اليوم شريحة واسعة من المواطنين، وبالاستناد إلى الأرقام، مشيرا الى ان الحزب خصص حيزا وافرا من الاهتمام للقطاعات الجديدة التي يراها قادرة على خلق الآلاف من الفرص الجديدة ، و التي بإمكانها الخفض من نسب البطالة وسط الشباب و حاملي الشهادات العليا.
وفي القطاع التعليمي ،شدد عضو الشبيبة الاقليمية للحزب يونس المهذوبي على أن إشراك الفاعلين المتدخلين في المنظومة التعلمية من جهة، وتجنّد المؤسسات الترابية والمصالح المكلفة التعليم، من جهة أخرى ،هو الأمر الكفيل بالدفع بعجلة منظومة التربية والتعليم في المغرب،و محاربة العديد من الإختلالات التي تكتنفها خصوصا ظاهرة الهدر المدرسي، وغيرها من الظواهر التي تئن تحتها المدرسة العمومية بالمغرب ،خاصة على المستوى القروي.
أما في ميدان الصحة، فقد اقترحت الدكتورتين الصيدليتين ،ليلى بن أخي و لبني برنيك ،مجموعة من الإقتراحات التي جاء بها «مسار الثقة» ،من أهمها تحفيز الأطر الطبية على الاشتغال الجاد ،خاصة في المناطق النائية ، وكذا دعم الحكامة التدبيرية ، والرفع من الميزانية المخصصة لقطاع الصحة، إلى جانب ضرورة تشجيع الشراكة و المنافسة بين القطاعين العام و الخاص ،خدمة للقطاع الصحي بالبلاد ،الذي يعاني من العديد من الإختلالات البنيوية التي وصفتها المتدخلتان بأنها «كارثية».

تدخل عادل الصومعي المنسق الإقليمي للشبيبة التجمعية ببني ملال