أغسطس 21, 2018

بنعبد القادر يندد بسياسة طهران الداعمة لجبهة البوليساريو ومخططاتها العدوانية على المغرب

لم يخف وزير الوظيفة العمومية محمد بنعبد القادر انزعاجه بعد أن ثبت تورط دولة إيران في التنسيق مع جبهة البوليساريو للضغط على المغرب وتهديد استقراره وأمنه، مؤكدا أن المغرب يملك كل الدلائل التي تدين الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومن خلالها حزب الله الذي يضع مخططات وبرامج لتسليح وتدريب جبهة البوليساريو التي أصبحت تمتلك صواريخ تشكل خطرا حقيقيا على المغرب.

وأردف محمد بنعبد القادر وزير في كلمته التي ألقاها في الندوة التي نظمها المجلس الجماعي لأولاد زمام تحت عنوان” تعبئة الجبهة الداخلية سلاح مهم لمواجهة خصوم الوحدة الترابية” بحضور والي الجهة محمد دردوري وعامل إقليم الفقيه بن صالح ورئيس المجلي الإقليمي كمال محفوظ ومحمد مبديع رئيس المجلس البلدي للفقيه بن صالح، قائلا، إن أمين حزب الاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر بعث رسالة مستعجلة إلى سكرتارية الاشتراكية الأممية يؤكد فيها أن جبهة البوليزاريو أصبحت تحت رحمة منظمة إرهابية تدعمها بالسلاح لخلق بؤرة توثر في الصحراء المغربية، وتمكينها بالسلاح والعتاد العسكري لخلق البلبلة  وتمرير مخططات لزعزعة استقرار منطقة  شمال إفريقيا.

وأشار بنعبد القادر، إلى انفضاح سياسة طهران التي تدعم منظمات إرهابية لخلق التوتر في مناطق مختلفة من العالم (الشرق الأوسط نموذجا) والتسلل إلى مناطق في العالم العربي عبر تنفيذ سياسة واضحة المعالم، وتأطير ميلشيات مسلحة فضلا عن احتواء جماعات إرهابية، والبحث عن كافة السبل للتسلل إلى أعماق الدول للتحكم في سياستها.

وأضاف أن الدور جاء على المغرب عن طريق دعم جبهة البوليساريو وتمويلها وتدريبها وتسليحها، انطلاقا من سفارتها بالجزائر ما تم اكتشافه من طرف السلطات المغربية التي تمتلك كافة الدلائل والحجج التي تدينها.

وأعطى بنعبد القادر، مثالا واضحا عن تغلغل المد الإيراني في مناطق عدة من العالم منها فلسطين التي أخبره قادتها عندما كان في زيارة رسمية لها، أن طهران تعمل جاهدة على التحكم في القضية الفلسطينية بدعم حركة حماس لتقويتها داخليا.

وشدد بنعبد القادر رفضه على خلق كيان وهمي سادس في منطقة المغرب العربي، لأن الإرهاب، حسب قوله، أصبح يستوطن المناطق الهشة التي تنتشر فيها الحروب ولا تعرف استقرارا مستمرا، ليفرض وجوده بتنفيذ عمليات إرهابية تضرب عمق البلدان الآمنة.

وحث إبراهيم أبهوش رئيس نادي الصحافة الجهوية بمدينة العيون، في كلمته، على تقوية الجبهة الداخلية، معتبرا الأمر مسؤولية الجميع لدحض كل الأطروحات التي تروم الانفصال عن المغرب مستغلة بعض الفراغات، مضيفا أن الإعلام المغربي الوطني والمحلي كان يتصدى لكل المناورات منذ الاستقلال، وكانت المسيرة الخضراء محطة إجماع وطني لتضع حدا فاصلا بين مرحلتين متباينتين.

وأشار رئيس النادي إلى ما يعتمل الأقاليم الجنوبية من تفاعلات إيجابية، يستغلها إعلام البوليساريو الذي يشن حربا إعلامية لا هوادة فيها لتغيير الحقائق، بتنسيق مع المخابرات الجزائرية بهدف المس بعدالة ومشروعية القضية الوطنية.

وحث إبراهيم بوهوش على تمكين الصحافيين المحليين بالمعلومات الكافية للرد على أطروحات الخصوم الذين يمتلكون آلة إعلامية لا يترددون في استعمالها لتحقيق مآربهم بالافتراء على تاريخ القضية الوطنية.

ودعا إلى انتقاء المصطلحات الإعلامية التي يوظفها الإعلام  ضد خصوم الوحدة الترابية لدحض مزاعمهم، والترافع بحكمة وديبلوماسية بما يخدم التوجهات الكبرى التي رسمها صاحب الجلالة في خطاباته الملكية.

وانتقد موفد الأقاليم الجنوبية، دور بعض الأحزاب المغربية التي لا تفتح دكاكينها إلا قبيل الإعلان عن الانتخابات من أجل التصويت على ممثليها ما يضر بالقضية الوطنية التي تحتاج إلى مرافعات دائمة لإقناع المتشككين في عدالة قضيتنا الوطنية.