أبريل 24, 2019

بنعتيق: الاستثناء يغلّف "جريمة شمهروش" .. الإرهاب منبوذ بالمملكة

العين الإخبارية /عن هسبريس

وصفَ عبد الكريم بنعتيق، الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، جريمة قتل سائحتين من الدانمارك والنرويج في قرية أمليل بمنطقة الحوز، الواقعة بضواحي مدينة مراكش، على أيدي إرهابيين موالين لتنظيم “داعش”، بـ”الاستثناء الميؤوس منه”، مُشيداً بيقظة السلطات الأمنية التي “استطاعت في ظرفٍ وجيزٍ اعتقالَ الجناة من أجلِ تقديمهم للعدالة”.

تطرق الوزير المكلف بالهجرة إلى “جريمة شمهروش”، التي هزَّتْ الرأي العام الوطني والدولي، كانَ على هامشِ أشغال “الجامعة الشتوية” المنظمة من طرف “وزارة الجالية” في مدينة إفران، التي التأمَ فيها أكثر من 100 طالب من مغاربة العالم لمناقشة سؤال “العيش المشترك”، بحضورِ رئيس جامعة الأخوين وعامل إقليم إفران، وشخصيات مدنية وسياسية أخرى.

وقال المسؤول الحكومي إن “ما وقع جريمة شنعاء ولا إنسانية، تمت لأسباب لا علاقة لها بديننا الإسلامي الحنيف المعتدل والوسطي المعروف باجتهاداته الفقهية منذ قرون، ويشهد به الجميع داخل المغرب وخارجه”، مضيفاً: “لا يمكن للإرهاب والحقد وإلغاء الآخر أن يكون له موطئ قدم في هذا الوطن الذي نقدسه ونحترمهُ ونعزهُ؛ ويجب أن يبقى ملكاً للجميع وخيمة تتسع للجميع بدون استثناء”.

بنعتيق الذي كان يتحدث أمام أزيد من 100 شاب وشابة من مغاربة العالم قدموا من 14 دولة، اعتبر أن “الارهاب لا موقع له في المغرب”، مشيراً إلى أن “التحصين الديني نابع من مغرب التنوع والتسامح والاعتدال لجذور تاريخية من حضارة مغربية متنوعة”، مبرزا أن “مغاربة العالم لهم ارتباط قوي بإمارة المؤمنين، وهم قادرون اليوم على النقاش والتفاعل مع الآخر في إطار قيم مغربية نبيلة”.

وأشادَ الوزير بيقظة الأمن المغربي الذي استطاعَ في ظرف وجيز أن يعتقل الجناة من أجل تقديمهم للعدالة، مؤكداً أن “المغرب بلد آمن”، داعياً إلى التسلح بالتحصين الثقافي الذي هو اختيار استراتيجي لمغرب المستقبل، وهو ما تقوم به الجامعة الشتوية التي تحمل شعار “العيش المشترك” بوجود خيرة الأساتذة المتخصصين.

وختم بنعتيق كلمته بتوجيه رسالة إلى شباب مغاربة العالم قال فيها: “أنتم قنطرة وقناة أساسية مع المستقبل، والمغرب يرحب بكم لخدمته ونقل العلم والتكنولوجيات الدقيقة دفاعا عن الوطن”.

كما كشف المسؤول الحكومي أن وزارته تعتزمُ خلال العام المقبل تنظيم جامعات خاصة بجميع الشباب المغاربة بالخارج، الذين سبق لهم أن شاركوا في فعاليات الجامعات التي نظمت منذ عشر سنوات، البالغ عددهم 2850 شابا وشابة، يمثلون مختلف دول الإقامة في العالم.