مايو 22, 2019

تتويج المتبارين في الجائزة الوطنية لفن الخطابة ببني ملال وتكريم خلا سعيدي لإنجازاته المتعددة في مجال التربية

سعيد فالق

أسفرت نتائج الدورة الّأولى الخاصة بالجائرة الوطنية لفن الخطابة، تحت شعار” خطابة وإبداع من أجل مدرسة القيم والمواطنة” عن تتويج مستحق لكل من المتبارين خديجة زروقي من جهة الشرق في مسابقة اللغة العربية، وفي الأمازيغية حنان أبو درار من جهة العيون الساقية الحمراء، واللغة الإسبانية أسماء بيدرون واللغة الإنجليزية محمد أمين عن جهة الدار البيضاء سطات، وفي مسابقة اللغة الفرنسية آية بومعزة عن جهة الداخلة وادي الذهب.

واعتبر مدير الأكاديمية مصطفى سليفاني، في كلمته الافتتاحية لفعاليات الدورة الأولى للجائزة الوطنية لفن الخطابة، أن تنظيم التظاهرة الثقافية بهذا الحجم، يجسد روح التعاون والتشارك، والتقاسم الإيجابي بين مختلف المشاركين، في إطار التشبيك الموضوعاتي في المجالات الثقافية والإبداعية والفنية بين الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين الإثني عشرة على الصعيد الوطني، تفعيلا للحياة المدرسية، مؤكدا أن الحدث الفني صورة مصغرة للحياة الاجتماعية التي تتفاعل فيها عناصر عدة ، دون إغفال دور المدرسة في تحقيق التربية المنشودة، باعتماد رؤية جديدة متعددة الأبعاد والأساليب فضلا عن اعتماد مقاربات امتنوعة.

وأضاف أن مشاركة تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية على الصعيد الوطني، من شأنها خلق جسور للإبداع والإنتاج، وتطوير المهارات الخطابية، والتواصلية لدى المتعلمين الذين يتواصلون بالعديد من اللغات، العربية، والأمازيغية، والفرنسية، والإنجليزية، والإسبانية، وهي مناسبة لخلق روح التنافس والمبادرة وإذكاء حماس التعبير وتنمية الحس النقدي، والارتقاء بالذوق الجمالي والفني لدى المتعلمين والمتعلمات القادمين من مختلف جهات المملكة.

وثمن مدير المناهج بوزارة ة الوطنية المبادرة العلمية التي أبان فيها المتبارون، عن تكوين رصين تجلى في التنافس الحاد بين التلميذات والتلاميذ المشاركين، إذ عبروا عن مدى تمكنهم من اللغات التي تعتبر جسرا التواصل بين شعوب العالم، فضلا عن طريقة أدائهم التي شدت انتباه الحاضرين، والمنظمين  الذين خلقوا الظروف هيؤوا الظروف المناسبة لإنجاح المهرجان الوطنية الذي شكل قيمة مضافة للمدرسة المغربية التي مافتئت تنتج طاقات كبيرة وتعدها للمستقبل لمواجهات التحديات الكبرى والتطور السريعة التي يشهدها العالم.

وانطلقت الجمعة الماضي، فعاليات الدورة الأولى للجائزة الوطنية لفن الخطابة، الذي أشرفت على تنظيمه الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، في إطار تفعيل إطار المرجعي للتشبيك الموضوعاتي في المجالات الثقافية والإبداعية والفنية بين الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين على الصعيد الوطني تحت شعار “خطابة وإبداع من أجل مدرسة القيم والمواطنة”.

وتضمنت فعاليات المهرجان الوطني ببني ملال، فقرة تكريم الدكتور خلا السعيدي، الذي تميزت مسيرته المهنية الحافلة  بالإنجازات المتعددة في ميدان التربية والتكوين فضلا عن إسهاماته المتعددة في مجال الأدب وعلم الاجتماع، وتم عرض فيديو تضمن إبداعاته الفكرية المتعددة تحت عنوان “خلا السعيدي مسيرة حافلة بالعطاء”.

كما تخلل حفل الافتتاح، تقديم  لوحات فنية، من إبداع تلاميذ مركز الإبداع الفني والأدبي ببني ملال، قبل أن يختتم الحفل بتقديم الوفود المشاركة الممثلة لمختلف الأكاديميات فضلا عن لجان التحكيم.