أكتوبر 16, 2018

تتويج مدرسة النصر من مدينة خنيفرة بالجائزة الكبرى لجائزة محمد الجم للمسرح

توجت مسرحية “بين الحاء والباء” التي قدمها تلاميذ مدرسة النصر بمدينة خنيفرة التي تنتمي إلى جهة بني ملال خنيفرة، بالجائزة الكبرى لجائزة لمحمد الجم التي جرت فعالياتها على خشبة المسرح الوطني محمد الخامس، وقمتيها المالية مليون سنتيم.

وأسدل الستار مساء الجمعة الماضي بمدينة الرباط على فعاليات الدورة الأولى للمهرجان الوطني لجائزة محمد الجم للمسرح المدرسي، التي نظمت تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بتتويج مسرحية “بين الحاء والباء” التي نالت تقديرات اللجنة المشرفة على الجائزة، وأثنت على أداء ممثليها الصغار الذين نالوا إعجاب الجمهور العريض الذي حضر كل مراحل الإقصائيات بين مختلف المؤسسات التعليمية المتبارية.

وأوصت لجنة التحكيم التي يرأسها الفنان أحمد بدري، وضمت في عضويتها كلا من وسيلة صابحي وحفيظة باعدي وفريد الركراكي والمخرج المغربي محمد بلهيسي، بإعداد جولة وطنية للمسرحية الفائزة، لزيارة مختلف المدارس التعليمية بالمملكة لأهمية النص المسرحي فضلا عن طريقة إخراج المسرحية وتفاعل أداء الممثلين رغم صغر سنهم.

وتحكي وقائع المسرحية من إخراج وتأليف الحموتي البكاي، مسار حياة نمل يعمل بإصرار وثبات، ويأخذ الحياة مأخذ الجد، لكن وجد في طريقه صرار يرى غير الذي يراه ودخل معه في مواجهة لإثبات ذاته.

وحاز الممثل بوبكر أولعسري من ثانوية محمد الخامس التاهيلية من جهة كلميم اود نون، على أدائه المتميز في فئة ذكور بعد تألقه في مسرحية التي أداها، كما حازت الممثلة إكرام حميدوش من مدرسة ابن عاشر باكاديرـ  بجهة سوس ماسة.على جائزة أحسن دور إناث بعد تألقها في مسرحة “صانع الألعاب”.

ومنحت لجنة التحكيم ، شواهد المشاركة على رؤساء الفرق، بحضور عدد من المسؤولين والفنانين والإعلاميين، الذين أثنوا على أداء التلميذتين جيهان أمان من جهة الداخلة، وخولة العباسي من جهة العيون الساقية الحمراء.

أما جائزة أحسن سينوغرافيا فعادت لعبد الفتاح جلال من مدرسة “أريحا” بجهة مراكش آسفي عن مسرحية “وعادت الطيور لأوكارها” ، وفي حين  آلت جائزة أحسن تأليف للكاتبة فدوى مكتوب عن مدرسة ادنري بجهة الشرق عن مسرحية “من أغضب الشمس”، وحاز جائزة الإخراج لعبد العالي فهيم ممثل مجموعة مدارس زلاغ عن جهة فاس مكناس.

وشارك في المسابقة التي نظمتها جمعية أصدقاء الجم بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بتعاون مع جهة الرباط سلا القنيطرة اثنتا عشرة فرقة مسرحية مثلت مختلف جهات المملكة لترسيخ ثقافة المسرح في المؤسسات التعليمية وتكوين جيل محبا للحياة والمسرح.

كما شهدت الإقصائيات الأولى قبل بلوغ 12 فرقة مسرحية النهائي، مشاركة 12 ألف تلميذ وتلميذة الذين عرضوا ألف مسرحية بتأطير وتوجيه من 180 إطارا وإشراف 1850 ناديا.