مايو 25, 2018

تصرفات مسؤولي فريق رجاء بني ملال تغضب مدرب الفريق رضى حكم

سعيد فالق

لم يخف رضى حكم انزعاجه للطريقة التي انتهى بها موسمه مع فريق رجاء بني ملال الذي كان يحدوه أمل الصعود وخانته السرعة النهائية بتحقيقه نتائج سلبية لم تسعفه في انتزاع إحدى ورقتي الصعود.

وأبدى المدرب رضى حكم تبرمه من تصرفات بعض المدربين المغاربة الذين أفنوا أعمارهم في تدريب الفرق المغربية، وبصموا على مشوار رياضي جيد  التدريب، لكن لا يعيرون اهتماما لأخلاقيات المهنة بمجرد أن يتصل بهم فريق من أجل الإشراف على تدريبه، وينخرطون في لعبة قذرة غير عابئين بما يبذله مدربون شباب وقعوا على مواسم رياضية جيدة ما يضر بسمعة كرة القدم المغربية.

وتحدث رضى حكم للصباح الرياضي عن اتصالات جارية مع فرق مغربية للإشراف على تدريبها، وتفادى ذكر أسمائها في انتظار أن تتضح الرؤية لاتخاذ القرار المناسب.

وتألم رضى حكم للطريقة التي تعامل بها المكتب المسير لفريق رجاء بني ملال بعد أن أغلق رئيسه محمد عفيف هاتفه بعد انهزام فريقه أمام وداد تمارة في المباراة ما قبل الأخيرة، رغم أن لاعبيه كانوا مسيطرين على اللقاء وتضييعهم أكثر من خمسة أهداف منها ضربة جزاء ما أثر على معنويات لاعبيه الذين قدموا مباراة جيدة، لكن لم يسعفهم الحظ في تحقيق نتيجة الانتصار.

ونفى حكم أن يكون لاعبيه تلاعبوا بنتيجة المباراة لأنع يعرفهم أكثر من المشوشين على الفريق، ولعبوا مباراة جيدة بشهادة الجميع، و ذرفوا دموع الحسرة بعد نهاية المباراة لضياع الصعود من بين أيديهم، مؤكدا أنه لن يسمح لبعض الأشخاص المغرضين الذين ينشرون أكاذيب وسط الجماهير الملالية، يدعون فيها تلاعب بعض اللاعبين بنتيجة المباراة ، سيما أنه يعلم جيدا حرقتهم ومثابرتهم من أجل تحقيق نتيجة إيجابية.

ومما زاد في حنق مدرب الفريق، أن مسيري فريق بني ملال، كانوا بصدد التعاقد سرا مع أحد المدربين الذي لم يخجل في الدخول في مفاوضات مع الفريق، دون أن يفكر في الاتصال به واستشارته ما تقتضيه الأخلاق الرياضية التي تفرض على المدربين الحرص على احترام زملائهم، وعدم حشر أنوفهم في أمور فرق  لا يشرفون عليها تقنيا.

واستشهد حكم بما وقع له الموسم الرياضي الماضي عندما اتصل فريق اتحاد الخميسات به للإشراف على تدريبه، لكن العلاقة المهنية التي كانت تجمعه بالمدرب عزيز كركاش (مدرب فريق اتحاد الخميسات آنذاك) اقتضت الاتصال به واستشارته في الموضوع.

وأكد رضى حكم أنه حقق انجازا كرويا مع فريق رجاء بني ملال الذي أشرف على تدريبه بداية الموسم الحالي، ولم يجد في كشوفاته سوى لاعبين فقط بعد أن غادره مجموعة منهم لأسباب متعددة.

وأضاف، أنه لم تمض إلا فترة قصيرة، وتمكن من تكوين فريق قوي نافس على الصعود إلى آخر دورة، باعتماده على لاعبين جلبهم من قسم الهواة بميزانية لم تتجاوز 40 مليون سنتيم، وهي مجموع منح توقيعات الشطر الأول التي تسلمها لاعبون الفريق الجدد، في انتظار تسوية مستحقات الشطر الثاني والثالث، علما أن فرق منافسة وقعت عقد لاعب واحد بأكثر من 40 مليون سنتين لضمه إلى صفوفها.

وأضاف رضى حكم، أن لاعبي فريقه لم يتسلموا رواتبهم منذ ثلاثة أشهر الأخيرة، ولم ينتفضوا في وجه مسؤولي الفريق الذي توصل بمنح المجال المنتخبة، وواصلوا تدريباتهم لإيمانهم أن الصعود إلى القسم الوطني الأول يقتضي التضحية والصبر حتى يكونوا في الموعد مع جماهير الفريق (الإلترا ) التي يكن لها التقدير والاحترام، سيما أنها لعبت دورا مهما في تحقيق نتائج الفريق.