أكتوبر 15, 2019

تفكيك عصابة إجرامية بأزيلال من بين أفرادها فتاتان قاصران

فككت عناصر الشرطة القضائية بأزيلال، عصابة إجرامية تتكون من ستة عناصر، كانت توزع الأدوار بينها للإيقاع بالضحايا الذين تزايد عددهم يوما بعد يوم، قبل أن تتدخل فرقة أمنية لإيقافهم ووضع حد للاعتداءات التي كانت تستهدف أشخاصا، كانوا يختارون الانزواء عن الناس لاقتناص متع جنسية شاردة، لكن يجدون أنفسهم بين أيدي عصابة لا ترحمهم وتعرضهم للتعنيف بهدف سلبهم أموالهم تحت التهديد بالسلاح الأبيض.

وتم وضع الموقوفين الستة تحت تدابير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة بتهمة تكوين عصابة والسرقة تحت التهديد والعنف، والاستماع إليهم وعرضهم على العدالة لنيل جزائهم.

ويتعلق الأمر بأربعة شبان بعضهم من ذوي السوابق القضائية، فضلا عن تلميذين تم التغرير بهما وإقناعها بالعمل مع أفراد العصابة، والمتمثل في استدراج الضحايا الراغبين في اقتناص المتع الجنسية في الخلاء، وفجأة يجدون أنفسهم بين منحرفين يعرضونهم للضرب والتعنيف من أجل ترهيبهم والاستيلاء على أموالهم.

وأفادت مصادر مطلعة، أن عناصر الشرطة القضائية للمنطقة الإقليمية بأزيلال، تلقت شكايات من ضحايا راحوا ضحية إغراء، وتعرضوا للسرقة عن طريق استدراجهم من قبل تلميذتين، قبلتا العمل مع أفراد العصابة بعد الاقتناع بأهمية أدوارهما، وكانا يختاران ضحاياهما بعناية لاستدراجهم إلى أمكنة بعيدة عن أعين الناس من أجل ممارسة الجنس، قبل أن يتدخل المهاجمون لشل حركتهم والاستيلاء على ممتلكاتهم، سواء تعلق الأمر بمبالغ مالية أو هواتف محمولة، ما يضطرهم للاستسلام سيما أنهم كانوا يعيشون لحظات ترهيب لكي لا يبدوا أية مقاومة.

ونظرا لخطورة الأفعال الإجرامية التي كان أفراد العصابة يقبلون عليها، تحركت عناصر أمنية بقوة للحيلولة دون مزيد من الضحايا، وكثفت أبحاثها وتحرياتها في كل الأمكنة التي يرتادها أفراد العصابة الذين كانوا يتحركون وفق خطط محكمة كي لا يثيروا انتباه المواطنين وأعين الأمن.

وحثت الفرق الأمن خطاها من أجل رصد تحركات أفراد العصابة الذين أسقطوا العديد من ضحاياهم في شباكهم بعد عمليات إغراء ناجحة، وأفضت التحريات إلى تفكيك العصابة التي كانت تتكون من ستة أشخاص، من بينهما قاصران، تدربتا على السرقة وطرق الإغواء التي غالبا ما كانت تفضي إلى صيد ثمين يؤدي الثمن غاليا.

وأفضت التحريات الدقيقة التي باشرتها الفرق الأمنية في محيط المدينة، ومراجعة سجلات المجرمين الذين قضوا مددا سجنية، فضلا عن الذين يمارسون السرقة في الأسواق وشوارع المدينة، إلى تحديد هوية الفاعلين الذين تم نصب كمائن لهم عجلت بإيقافهم.