أكتوبر 16, 2018

رغم صرف فريق رجاء بني ملال أكثر من مليار سنتيم، لم يحقق الصعود إلى القسم الأول

العين الإخبارية

رغم الانتقادات التي وجهها أعضاء المكتب المسير والمنخرطون، لمحمد عفيف رئيس فريق رجاء بني ملال المستقيل، صادق المجتمعون، أمس الأربعاء، بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي، بعد التطرق إليهما من طرف بعض المتدخلين الذين وزعوا الأدوار بينهم، لامتصاص الغضب الذي فرق بينهم أسابيع، لكن تمكنوا من امتصاصه أياما قليلة قبل عقد الجمع العام للفريق.

وبلغت مصاريف فريق رجاء بني ملال، كما وردت في التقرير المالي الذي لم يتوصل به المنخرطون إلى بعد دقائق من عقد الاجتماع، بلغت مليارا سنتيم، اعتبرها أمين الفريق ديونا كانت في ذمة الفريق، فضلا عن أجور اللاعبين وما تبقى من منح التوقيع، وأدوية ومعدات طبية ما خلف ردود فعل سلبية لدى المتتبعين لمسيرة رجاء بني ملال الذي حقق الصعود إلى القسم الوطني الأول، في موسم سابق، بميزانية لم تتجاوز 600 مليون سنتيم، في حين أضاع  أضاع الفريق الصعود بعد أن خانته السرعة النهائية.

ولم يأت التقرير الأدبي بجديد، بل كان رتيبا في استعراض حصيلة فريق رجاء بني ملال الذي لم تتجاوز إنجازاته سواء لدى الكبار أو الفئات الصغرى، حدود المعتاد، ولم ترد فيه أي إشارة تثير النقاش.

ووجه بعض المخرطين انتقاداتهم لأعضاء المكتب المسير، وكذا رئيس الفريق الذي لم يتواصل مع المنخرطين ولا الصحافة، قبل أن يهاجم أحد الأعضاء ممثلي المنابر الإعلامية واصفا إياهم بأقبح النعوت.

ودعا عبد الصادق بودال ممثل العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية الحاضرين، إلى رأب الصدع حفاظا على مكانة فريق رجاء بني ملال الذي يتخبط في مشاكل عدة، قبل فوات الأوان.

ولم يحسم منخرطو فريق رجاء بني ملال، في استقالة رئيس الفريق محمد عفيف وأمين ماليته في الجمع العام العادي، بعد أن قدماهما لأعضاء المكتب المسير قبل شهر للحسم فيها، وسلماهما إلى السلطات المحلية، وتفادى المنخرطون إثارة المشكلة في جدول أعمال الجمع العام، مفضلين السكوت عنها، ومنح الرئيس فرصة ثالثة لتسيير فريق رجاء بني ملال في ظروف غامضة.