مايو 22, 2019

مؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات تنظم ندوة علمية حول إسهامات الرباطات و الزويا الصحراوية في تعزيز الوحدة المغربية"

  • جمال السماوي
  •  بمدينة العيون، نظمت مؤسسة محمد بصير للابحاث والدراسات و الاعلام،السبت20 أبريل الجاري، بقصر المؤتمرات،ندوة علمية تحت شعار “إسهامات الرباطات و الزوايا في تعزيز الوحدة المغربية”وقد حضر هذا الملتقى الفكري الكبير والي جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء، ومجموعة من أعيان و شيوخ القبائل الصحراوية،وعدد وازن من الباحثين والمهتمين بالثرات الصوفي بالصحراء المغربية،وكذلك جمهور مهم من مدينة العيون.
  • وقد عبر مولاي اسماعيل بصير شيخ الزاوية البصيرية،عن امتنانه وشكره للمشاركين في هذه الندوة العلمية،مذكرا بالدورة الريادي التي لعبته الزاويا الصحراوية للدفاع عن وحدة الوطن و حماية حدوده،من نبد الفكر الانفصالي ،والتعريف بالروابط التاريخية والشرعية التي تجمع بين شمال المملكة و جنوبها.
  • وقد تمحورت الندوة الى عدة جلسات علمية،حيث تضمنت الجلسة الأولى مداخلة للاستاذ الجيلالي كريم الباحث في تاريخ الفكر التصوفي حول الاسهامات النوعيةللرباطات والزاويافي تاريخ الدولة المغربية،فيما تطرق عبد المغيث بصير عضو المجلس الأكاديمي لمؤسسة محمد بصير في الجلسة الثانية لتجليات الحضور القوي للزاوية البصيرية بين شمال المملكة وجنوبها،أما الأستاذة النجاة ماء العينين فقد تناولت بالتحليل دور الزاوية المعنينية في تعزيز الوحدة الوطنية،أما الدكتورة فرحانة شكرود الباحثة في تاريخ الأديان والفكر الاسلامي فقد أبرزت الدور الطليعي للزوايا في صيانة الثوابت الدينية والوطنية،وعرفت الجلسة الأولى كذلك التطرق لدور زاوية سيدي أحمد العروسي في مسيرة العلم و الإصلاح والجهاد في مداخلة للطالب الباحث شعيب النوهادي.
  • كما تناول بالبحث والتحليل الباحث في الفقه الاسلامي عثمان مرزوكي إسهامات أعلام الزاوية البصيرية في نشر العلم وترسيخ الثوابت المغرببة،
  • أما الأستاذ عبد الهادي السبوي الباحث في التربية السلوكية فقد عرج على المنهج التربوي في تجربة الشيخ ماء العينين الصوفية ودوره في الحفاظ على ثوابت الأمة المغربية،أما المداخلة الأخيرة فقد كانت لعبد الوافي الخرشي حول موضوع الصحراء المغربية أرض الرباطات والزوايا.
  • وقد اختتمت فعالية هذه الندوة العلمية بالسماع لبعض القراءات الفردية والامداح النبوية والدعاء لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس،ونظرا لاهمية كل مداخلات المشاركين فقد حبذ متتبعون تدوين محاورها في كتاب لتعم فائدتها العلمية و المعرفية.