يونيو 19, 2019

مواجهات بين أعضاء المجلس الجهوي لبني ملال خنيفرة في الدورة الثانية

طوق رئيس المجلس الجهوي لبني ملال خنيفرة الخلافات التي نشبت بين عضوي المعارضة الحسين الحنصالي وعبد الرفيع كرومي الخلاف بعد أن وجه الأول انتقادات لاذعة لطريقة عمل خصمه الذي ترتبت ، حسب رأيه، عنه مشاكل كثيرة للجهة التي تسير بعزم وثبات نحو نهايتها ما أغضب رئيس المجلس إبراهيم مجاهيد الذي طالب بسحب تدخل مستشار العدالة والتنمية لأنه يبخس مجهودات المجلس ما استجاب له المستشار الغاضب لتحف بعد ذلك حدة المواجهات بين أعضاء المعارضة وأغلبية المجلس.
واعتبر متتبعون للشأن المحلي، أن الخلافات التي نشبت بين أعضاء مجلس الجهة  خلال افتتاح دورة مجلس الجهة أمس الثلاثاء بحضور والي الجهة محمد دردوري وعمال أقاليم  الفقيه بن صالح وأزيلال وخنيفرة والوزيرين محمد مبديع ولحسن الداودي بعد اكتمال النصاب القانوني 47 مستشارا من أصل 57 مستشارا، لم تكن سوى  تداعيات الدورة السابقة التي ترأسها النائب الأول للرئيس الجيلالي حزيم عن الاتحاد الاشتراكي، إذ تأجلت لعدم اكتمال النصاب القانوني بعد أن تدخل أعضاء من الأغلبية لحث آخرين على عدم الحضور ومقاطعة أشغال الدورة ما شكل ضربة قاضية للأغلبية التي باتت تعيش على فوهة بركان في انتظار مفاجئات غير سارة تكشف عنها الأيام القليلة المقبلة.
وأكد والي الجهة بعد أن تم نزع فتيل المواجهة بين العضويين الغريمين ، أن جهة بني ملال خنيفرة  تسير بعزم نحو الأفضل بعد أن وضعت خارطة طريق واضحة المعالم وسرعت بعملها وتيرة مؤشرات التنمية بالجهة التي تتوفر على مؤهلات طبيعية وموارد بشرية قادرة على تحقيق القفزة المنشودة.
وذكر الوالي بمجموعة من الإجراءات والتدابير المتخذة لتحسين ظروف عيش الساكنة خاصة بالعالم القروي والمناطق الجبلية، داعيا مختلف المتدخلين والفاعلين بالجهة إلى تكثيف جهودهم والتعاون للنهوض بالمسلسل التنموي المنشود وفقا لتوجيهات صاحب الجلالة.
وصادق أعضاء مجلس جهة بني ملال خنيفرة ، خلال الجلسة الثانية برسم الدورة العادية لشهر يوليوز الجاري، على مشروع برمجة الفائض الحقيقي برسم السنة المالية لسنة 2015 والذي يبلغ أزيد من 58،5 مليون درهم .
وبرمج الأعضاء المجتمعون الفائض لإنجاز مشاريع تنموية بالجهة خاصة تأهيل المحاور الاستراتيجية للشبكة الطرقية بالجهة، والمساهمة في مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية  واقتناء حافلات للنقل المدرسي ، ووحدات صحية مجهزة  واقتناء شاحنات صهريجية ، وعتادا وأثاث المكتب (تجهيز مكاتب الجهة) فضلا عن العتاد المعلوماتي والتقني .
كما صادق أعضاء المجلس على اقتناء عقارات من أجل تشجيع الاستثمارات العمومية والخاصة بالجهة، والمشاركة في مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 22 ) الذي ستحتضنه مدينة مراكش في شهر نونبر من السنة الجارية.
وتم التأكيد على أهمية المؤتمر الذي سيشكل فرصة للعمل على تقديم عرض جهوي يمكن من الحصول على الدعم لمواجهة مختلف الإشكالات التي لها علاقة بالمناخ سواء الفلاحية منها أو البيئية أو الطاقية ، مع التأكيد على تركيز الجهود ما بعد المؤتمر وذلك بالعمل على إدماج البعد المناخي في مختلف مخططات المجالس والمؤسسات ونشر ثقافة والوعي البيئي والآثار الناجمة عن التغيرات المناخية.
وكانت اللجنة المكلفة بالإعداد لمشاركة الجهة في مؤتمر الأمم المتحدة حول التغيرات المناخية قد أكدت على ضرورة وتكثيف الجهود من طرف مختلف الفاعلين ضمانا لمشاركة متميزة للجهة ، حيث تم تشكيل لجنة تقنية، تتكون من المصالح المعنية، تتولى مهمة التنسيق وربط الاتصال مع جميع المصالح المعنية والعمل بعد ذلك على تجميع جميع المشاريع سواء المبرمجة أو في طور الانجاز ذات الارتباط الوثيق بالتغيرات المناخية .
كما تميزت أشغال الدورة بالمصادقة على اتفاقيات شراكة مع الدولة من أجل إنجاز مشاريع تنموية تهم مكتب التكوين المهني ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ووزارة الشباب والرياضة  ووزارة الصحة .