أبريل 24, 2019

وثيقة...في سابقة من نوعها المجلس الإقليمي لبني ملال يوفر لرجال الاعلام جردا لجميع مشاريعه في إطار الحق في المعلومة


و ذلك في إطار الحق في الوصول إلى المعلومة… 

العين الإخبارية/متابعة

العمل الصحافي كما هو معلوم لدى الجميع مرتبط بالوصول الى المعلومة ،كما ان الدستور المغربي كفل له ذلك بقوة القانون ،الا ان الصحافيين و المراسلين بجهة بني ملال خنيفرة ،للأسف الشديد ،يجدون أنفسهم في مرات عديدة أمام أبواب موصدة ،ازاء مساعيهم الحثيثة في طرق مصادر المعلومة ،داخل العديد من الإدارات و المجالس المنتخبة بالجهة.

وضع مريب جعل العديد من الزملاء يدقون في مرات عديدة ناقوس الخطر ،ويطلقون سهام انتقاداتهم اتجاه القائمين على تسيير هاته الإدارات ،لعل الامر يتغير ،و يفهم هؤلاء ان منح الصحافيين للمعلومة يدخل في إطار تنوير الرأي العام ،لكن يبدوا ان لا حياة لمن تنادي.

المجلس الاقليمي لبني ملال ،خلق الحدث خلال دورته الآخيرة ،حيث عمد في سابقة من نوعها ،تزويد مختلف ممثلي منابر الإعلام المحلية ،الجهوية و الوطنية ،بتقارير مكتوبة ،تجرد وضعية جميع المشاريع المنجزة من طرف المجلس ،او التي في طور الإنجاز ،و كذا الميزانيات المرصودة لها ،وهو الأمر الذي تفاعل معه بعض الزملاء الحاضرين بكثير من الارتياح ،معبرين عن تثمينهم لمثل هاته المبادرات التي تعيد الثقة المتبادلة بين المجالس المنتخبة و رجال الصحافة و الاعلام ،في إطار المصلحة العامة ،و سعيا لتنوير الرأي العام ،بإعتبار انه المعني الأول و الأخير بتلك المشاريع.

البادرة التي اقدم عليها المجلس الاقليمي لبني ملال ،كرست كذلك لمبدأ الشفافية ،وبعث من خلالها المجلس رسائل مشفرة تفيد ان هذا الأخير لا يملك ما يخفيه ،و أن عمله يقوم على الجدية و العمل التشاركي ،بين جميع مكونات المجلس أغلبية و معارضة.

المجلس الإقليمي بمبادرته هاته ،رمى الكرة في اتجاه باقي المجالس ،لنشر جميع المعطيات الخاصة بمشاريعها ،و إنجازاتها ،و الميزانيات المرصودة لها ،و الإكراهات التي تكتنف سير عمله ،فهل يلتقط هؤلاء الإشارة ،و يرفعوا شعار «تنوير الرأي العام أولوية لا محيد عنها». 

وضعية المشاريع المنجزة في إطار ميزانية المجلس الإقليمي لبني ملال 

مكونات المجلس الإقليمي لبني ملال أغلبية و معارضة خلال دورة المجلس الاخيرة