أكتوبر 16, 2018

ورشة رسم لفائدة الأطفال في افتتاح المعرض الجهوي الخامس للفنون التشكيلية بأبي الجعد

ورشة رسم لفائدة الأطفال في افتتاح المعرض الجهوي الخامس للفنون التشكيلية بأبي الجعد

العين الإخبارية

تم تنظيم ورشة رسم لفائدة أكثر من 20 طفلة وطفلا تتراوح أعمارهم بين الثامنة والعاشرة، بمناسبة انطلاق المعرض الجهوي الخامس للفنون التشكيلية بأبي الجعد، الذي تنظمه جمعية ملتقى أحمد الشرقاوي للفنون التشكيلية تحت شعار “التشكيل في خدمة التراث المحلي” خلال الفترة الممتدة بين 03 و07 أكتوبر 2018.

وشارك في تأطير هذه الورشة، التي احتضنتها إحدى ساحات المدينة العتيقة قرب مسجد المولى سليمان التاريخي، الفنانون محمد صبحي، محمد المرزوقي وجمال المرسلي، حيث تم توجيه الصغار إلى الرسم الحر والتعبير باستخدام الألوان على حوامل  كبيرة من الثوب شكلت في الأخير لوحات فنية متميزة، لأن الطفل عندما يرسم فإنه يعبر عن مشاعره الداخلية بكل صدق.

وقال مدير الدورة وأحد مؤطري الورشة، الفنان محمد صبحي، أن هذه الورشة استهدفت تلاميذ مدرسة القاضي عبد الرحمان المنصوري الابتدائية لكونها إحدى مدارس هوامش المدينة، التي لا تستفيذ كثيرا من مثل هذه المبادرات ولكون عدد من تلاميذها ينحدرون من أحياء بعيدة في ضواحي المدينة.

وأكد جمال المرسلي أن الأطفال بحاجة دائمة لمن يحفزهم ويوجههم، من أجل تنمية رغبتهم وقدراتهم الفنية، ووضعهم في المسار الصحيح ليتمكنوا من التعبير عن الإبداع الكامن في ذواتهم.

وبالموازاة مع ذلك يعرف المعرض الجهوي الذي يشارك فيه حوالي 40 فنانا وفنانة من جهة بني ملال خنيفرة وجهات مغربية أخرى، تنظيم ورشات فنية عديدة تميزت برسم أزيد من 20 جدارية في مختلف أحياء وأزقة المدينة العتيقة والشوارع المؤدية إليها، في محاولة لتجسيد شعار الدورة بتركيزها عموما على الجانب المعماري والجمالي والهندسي وعلى الحرف العربي.

ويهدف المعرض إلى إبراز الموروث الثقافي والحضاري والروحي لمدينة أبي الجعد واكتشاف مؤهلاتها السياحية، وتعزيز التواصل بين الفنانين المشاركين والمجتمع، وإتاحة فرصة اللقاء والحوار بينهم وتبادل الخبرات والتجارب، والرقي بالحركة التشكيلية داخل جهة بني ملال خنيفرة.

وستعرف هذه الدورة، التي تتزامن مع الموسم السنوي للولي الصالح أبي عبيد الله سيدي امحمد الشرقي المنظم تحت شعار “إشعاع روحي ودعامة لترسيخ الموروث الديني والثقافي”، تنوع أنشطتها الفنية حيث يتم رسم جداريات في أحياء المدينة القديمة، وتنظيم ورشات للأطفال إضافة إلى أمسيات فنية وجولات سياحية داخل المدينة.