أبريل 24, 2019

40 مليار سنتيم حجم استثمارات المجلس الإقليمي للفقيه بن صالح خلال الفترة 2015/2018

عرض حصيلة زيارة المجلس الإقليمي لتركيا و اجماع على ضرورة نقل التجربة التركية في قطاع تدوير النفايات…

 

العين الإخبارية /عادل المحبوبي 

تخللت أشغال الدورة العادية للمجلس الإقليمي للفقيه بن صالح ، المنعقدة صباح يوم الإثنين 14 يناير الجاري ،عرض حصيلة عمل المجلس خلال الفترة الممتدة من سنة 2015 إلى غاية 2018، والتي شهدت تنفيذا فعليا لأزيد من 50 مشروعا في جميع التخصصات و المجالات باستثمارات مالية بلغت 407.266.507.00 درهم .

وحسب نفس العرض ،فقد خصصت للمشاريع المرتبطة بالكهرباء استثمارات بلغت 11 مليون درهم ،و الطرق 13 مشروعا بمبلغ مالي فاق 155 مليون درهم ،حيث بلغت نسبة الانجاز 90 % ، فيما تم رصد مبلغ مالي فاق 161 مليون درهم لتأهيل المراكز على مستوى جماعات الإقليم ، إلى جانب مشاريع مرتبطة بالتطهير السائل بمبلغ تجاوز 31 مليون درهم ، بناء الخزانات المائية بمبلغ 20 مليون درهم، الماء الصالح للشرب بمبلغ فاق 6 ملايين درهم ، البنايات أربعة ملايين درهم ، الآبار 3 مليون درهم ،تشييد المسالك 2.160.492.00 درهم، الدراسات بلغت 1.319.984.79 درهم ومراقبة جودة المشاريع بلغت 1.505.963.50 درهم .

وفي هذا الخصوص ،نوه رئيس المجلس الإقليمي للفقيه بن صالح ،كمال محفوظ ،بحصيلة المجلس خلال الفترة المذكورة ،مؤكدا في نفس السياق أن كل هذه الإنجازات هي ثمرة إنسجام بين مكونات المجلس ،أغلبية و معارضة ،و كذا الدعم المقدم من طرف وزارة الداخلية و السلطات الإقليمية ،مبديا أمله في أن تشكل السنوات الثلاث الأخيرة من عمر المجلس مشاريع تنموية مماثلة تعود بالنفع على ساكنة الإقليم ،وهو الأمر الذي زكاه الكاتب العام لعمالة الفقيه بن صالح ،الذي ثمن بدوره ما تحقق خلال نصف ولاية المجلس ،مشيرا إلى أن عمالة الإقليم ستستمر في مد يدها للمجلس خدمة للصالح العام.

و كانت دورة المجلس العادية لشهر يناير قد أنطلقت بعرض تقرير حول نشاط المجلس بين الدورتين ،و الذي كان من بين أبرز محطاته الزيارة التي قام بها المجلس الإقليمي بمعية بعض رؤساء الجماعات بالإقليم إلى دولة تركيا ، و التي تم من خلالها التعرف عن كثب على الطفرة النوعية التي تشهدها البلاد على مستوى تجميع و فرز و تدوير النفايات ،و إستخراج كل من الطاقة و الغاز منها ،الأمر الذي تم من خلاله الإجماع على ضرورة النهل من هذه التجربة الرائدة على مستوى القارة الأروبية ،و محاولة نقلها إلى الإقليم الذي عانى ولا يزال من غياب مطارح عمومية للنفايات بالمستويات المطلوبة ،حيث تعاني العديد من الجماعات في هذا الخصوص من إنتشار مطارح عشوائية ،أضحت تشكل خطرا على الساكنة المحلية ،وتنغص عليهم حياتهم اليومية ،خاصة بسبب النفايات الغير قابلة التحلل .

و في محاولة لأجرأة ما تم تداوله في هذا الإطار ،فقد صادق أعضاء المجلس على نقطة متعلقة بمشروع اتفاقية لإحداث مجموعة الجماعات الترابية و التي تدعى ” مجموعة البيئة المستدامة ” لتدبير النفايات الصلبة و التدوير و إنتاج الطاقة النظيفة بإقليم الفقيه بن صالح.