أكتوبر 15, 2019

ارتفاع نسبة المتمدرسين بجهة بني ملال خنيفرة في الموسم الدراسي الحالي

سؤالان لمدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة حول الدخول التربوي 2019/2020.

ارتفعت أعداد المتعلمات والمتعلمين في الموسم الدراسي الجديد، ماذا أعددتم لاستقبال هؤلاء التلاميذ؟
بالفعل، هناك ارتفاع في عدد المتعلمات والمتعلمين بنسبة بلغت 3 في المائة، وبلغ مجموع التلاميذ بهذه الجهة 553108 تلميذ(ة)، منهم 265239 من الإناث، وهوما يشكل نسبة 47 في المائة، و52309 مسجلين بالتعليم المدرسي الخصوصي. ولاستباق هذا الارتفاع المتوقع تم توسيع العرض المدرسي ويهم بنيات الاستقبال، وتم في السلك الابتدائي افتتاح ثلاث مدراس ابتدائية، ومدرستين جماعاتيتين، تنفيذا للبرنامج الملتزم به أمام أنظار صاحب الجلالة الملك محمد السادس. وفي السلك الثانوي، تم فتح أربع ثانويات إعدادية جديدة، وثانوية تأهيلية وست داخليات (تنضاف إلى 99 داخلية قائمة). فضلا عن افتتاح ثلاثة مراكز الفرصة الثانية الجيل الجديد موزعة على المديريات الإقليمية بخنيفرة وخريبكة والفقيه بن صالح، تنضاف إلى المركزين القائمين بمديريتي بني ملال وأزيلال. ويبلغ مجموع المؤسسات بالجهة 837 مؤسسة تعليمية (599 بالتعليم الابتدائي، 144 بالتعليم الثانوي الإعدادي و94 بالتعليم الثانوي التأهيلي) وبلغ عدد الأقسام بالتعليم العمومي 17097 قسما بزيادة بلغت 1,49 في المائة.
كما تم تدعيم عنصر الموارد البشرية لاحترام معايير عدد التلاميذ بالأقسام، حيث استفادت هذه الجهة في إطار توزيع الخريجين الجدد من 1192 أستاذا (ة)، منهم 582 أستاذا(ة) بسلك التعليم الابتدائي، 610 أستاذ(ة) بالتعليم الثانوي بسلكيه. 
باعتباره أحد أهم أعمدة إصلاح المنظومة التربوية، إلى أين وصل برنامج تعميم وتطوير التعليم الأولي؟
تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك وخصوصا تلك الواردة بخطاب 18 يوليوز 2018، بمناسبة “اليوم الوطني حول التعليم الأولي” وأجرأة لمخططي وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، سجلت الجهة تطورا ملحوظا في هذا المجال، وبلغ عدد التلاميذ المدمجين بالتعليم العمومي 19069 بزيادة 58,74 في المائة، مقارنة مع الموسم الدراسي الماضي، وتم إحداث 546 حجرة دراسية. كما تم تعزيز الشراكات المبرمة للنهوض بالتعليم الأولي مع الجماعات الترابية، والفاعلين، والمجتمع المدني الدولي والوطني والإقليمي والمحلي اعتبارا لأهمية هذا المجال في الرقي بالمنظومة