حوادث

أخ يقترف جريمة قتل في حق أخته ببني اعياط بأزيلال

الضحية منعته من سرقة بقرة ووجه إليها ضربات قاتلة

أقدم رجل، يقطن بقرية الكنيز التابعة لزاوية سيدي علي إبراهيم إقليم أزيلال، ،على  قتل أخته التي حالت دون سرقة بقرة، في غفلة من أفراد أسرته الذين كانوا يخلدون إلى نوم عميق.

وأفادت مصادر مطلعة، أن المتهم استيقظ في حدود الخامسة صباحا من يوم الإثنين الماضي  في غفلة من أفراد أسرته، وحاول سرقة بقرة، كان عزم على السطو عليها وبيعها في أحد الأسواق المجاورة التي اعتاد أن يبيع فيها رؤوس البقر والأغنام التي يستولي عليها.

وأضافت مصادر متطابقة، أن المتهم 33 سنة، عازب، فوجئ باستيقاظ أخته التي كانت تنام في إحدى الغرف المجاورة، وحاولت ثنيه عن الإقدام على فعلته، بل توسلته بالعدول عن فكرته، ما رفضه المتهم الذي استل سكينا حادا، وعالج الضحية بعدد من الطعنات التي أصابتها في صدرها وعنقها وظهرها أملا في أن يحد من صراخها واستغاثتها بالجيران.

بعد أن علم المتهم، بأن أخته أصيبت بنزيف حاد عجل بموتها، غادر مسرح الجريمة إلى وجهة مجهولة، تاركا الضحية مدرجة في دمائها، وعدل عن إسعافها.

وفور علمه بالخبر، هرع قائد بني اعياط إلى مسرح الجريمة، الذي أخبر بدوره رجال الدرك الذين عاينوا الضربات القاتلة الموشومة بجسد الضحية، وتم فتح تحقيق في ملابسات الجريمة التي أودت بحياة الضحية التي رفضت أن ينفذ أخاها سرقة أمام أعينها، سيما أن والدها يعيش أوضاعا اجتماعية لا تسمح بضياع مصدر رزق يوفر للأسرة بعض مصاريف الحياة اليومية.

وبعد استكمال إجراءات البحث الأولية، والقيام بالتحريات مع استجماع كل المعطيات التي تفيد المحققين في إيقاف المتهم،  تم نقل جثمان الهالكة إلى المستشفى الجهوي ببني ملال لإجراء تشريح طبي للجثة ومعرفة أسباب الوفاة الحقيقية. كما تم إصدار مذكرة بحث في حق المتهم الذي أكدت المصالح الأمنية أنه من ذوي السوابق القضائية.

وكشفت التحريات الأولى مع والد المتهم الذي لم تتمكن المصالح الأمنية من إيقافه بعد فراره  إلى وجهة مجهولة، كشفت أنه سبق أن تقدم بشكاية إلى مصالح الدرك يشكو فيها تصرفات ابنه بعد محاولة اقترافه سرقة قطيعه، لكن تنازل الوالد عن شكايته بعد تدخل أفراد العائلة الذين وعدوه بعدم تكرار أفعاله.

وخلف موت الضحية حزنا عميقا في نفوس قاطنة القبيلة، وكذا أفراد أسرتها الذين كانوا يعيشون حياة عادية، لكن طيش المتهم واستمراره في ارتكاب حماقاته ضد أفراد الأسرة، حول حياتهم إلى جحيم وسعادتها إلى مأتم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى