حوادث

إيقاف ثلاثة معتدين افتضوا بكارة قاصر بمدينة أزيلال

أوقفت مصالح الأمن بمدينة أزيلال، أخيرا، ثلاثة متهمين باستدراج فتاة حلت بمدينة أزيلال رفقة والدتها البكماء، وهتك عرضها والاعتداء عليها جنسيا، باستعمال القوة رغم استعطافها لهم، ما ألحق بها أضرارا جسيمة استدعت تلقيها علاجات بالمستشفى الإقليمي بأزيلال.

ويتعلق الأمر بثلاثة ماسحي الأحذية، كانوا يمارسون عملهم بشوارع المدينة، استغلوا ثقة شابة جاءت من إحدى قرى آيت بلال بأزيلال، من أجل البحث عن عمل كخادمة فى البيوت، لكن وجدت نفسها ضحية استغلال جنسي بشع.

وأفادت مصادر مطلعة، أن قضية الشابة التي وجدت نفسها ضحية ثلاثة متهمين استغلوا جهلها، وعدم معرفتها بمكر أهل المدينة، انطلقت إثر وصولها إلى المحطة الطرقية قادمة إليها من إحدى القرى النائية بعد أن ضاقت بها سبل العيش، وفكرت في البحث عن لقمة عيش كريمة في أحد البيوت بمدينة أزيلال، دون أن تعرف ما كان يخبئه لها القدر من مآسي، بعد أن صادفت وحوشا آدمية لم يكن همهم الوحيد سوى الاستمتاع بجسدها وقضاء وطرهم رغم استعطافها لهم.

وأضافت مصادر متطابقة، أن سذاجة الضحية وعدم قدرتها على التواصل مع مخاطبها، سهل مأمورية الفاعل الذي أوهمها بمعرفته إحدى العائلات التي كانت تبحث عن فتاة للاشتغال خادمة لديهم، بل وثقت بكلام محاورها الذي رافقها إلى وجهة مجهولة، مؤكدا أنه يعرف صاحب المنزل الذي تربطه به علاقة صداقة.

سرت في نفس الضحية بارقة أمل، لأنها اعتقدت أنها وجدت ضالتها أخيرا، وأنها ستجني المال من عملها الجديد، وتساعد أسرتها الفقيرة التي باتت في أمس الحاجة إلى مساعدتها،  بعد أن ضاقت بها سبل العيش في قريتها النائية، لانعدام فرص الشغل.

كان محاورها الذي تقمص دور المنقذ، يتحدث في طريقه عن خصال أفراد العائلة التي ستحتضنها، وكانت الضحية تطرح أسئلة بريئة عن عدد أفراد الأسرة وعن رب العائلة وعن أحوال العائلة ، وكان يجيبها بمكر عن  أسئلتها ليقنعها بضرورة مرافقته.

لم تمر سوى لحظات كانت فيها الضحيته، تحت مراقبة مرافقين آخرين كانا يقتفيان أثرهما، وفجأة أرغمها على دخول مركب حرفى  مهجور، لا يلج إليه إلا المتسكعون ومشردو المدينة الذين لا يجدون مأوى يتفيؤون بظله، وأرغمها تحت التهديد والوعيد بالانتقام على نزع تبانها، وساعده على تخويفها رفيقاه اللذان حضرا إلى مسرح الجريمة ، لتجد الضحية نفسها بين ذئاب بشرية لم يرحموا ضعفها، وأجبروها على  ممارسة الجنس معهم  باستعمال العنف، بل تناوبوا على اغتصابها، قبل افتضاض بكارتها رغم توسلاتها ونحيبها الذي كان يتردد صداه بين أركان الدكاكين المهجورة.

وبعد أن أشبع المتهمون الثلاثة رغباتهم الجنسية، فروا إلى وجهة مجهولة تاركين الضحية غارقة في دمائها، ما استدعى نقلها إلى المستشفى الإقليمي لرتق جراحها بعد أن استغاثت بأحد المارة الذي أخبر رجال الأمن الذين حضروا وعاينوا وضعيتها الصحية الحرجة.

استجمعت الضحية قواها، وأخبرت المحققين بأوصاف المعتدين الثلاثة الذين تم إيقافهم في ظرف وجير، وتم التعرف على هوية أحدهم الذي كشف عن هوية مساعديه، ليسدل الستار عن جريمة بشعة راحت ضحيتها فتاة في مقتبل العمر، لم يكن ذنبها الوحيد سوى هجرتها من قريتها النائية في تخوم جبال الأطلس بهدف البحث عن لقمة عيش كريمة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى