حوادث

إيقاف متهمين بعد العثور على جثة داخل صهريج بضيعة فلاحية بأفورار

أوقفت عناصر الدرك، أخيرا، متهمين بعدم تقديم مساعدة لشخص في حالة خطر، بعد أن كشفت التحقيقات والتحريات وجودهم مع الضحية الذي لفظ أنفاسه غرقا في إحدى الضيعات، بعد محاولته السباحة رفقة أصدقائه الذين عجزوا عن إنقاذه.

وينتظر أن يتم عرض المشتبه فيهم على أنظار قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف في الأيام  المقبلة، للنظر في التهم المنسوبة إليهم، بعد كشفت التحريات عن هوياتهم .

وكان المركز القضائي التابع للقيادة الجهوية للدرك الملكي ببني ملال، تمكن في وقت وجيز من فك لغز وفاة الضحية )س.ج)26 سنة، بائع الهواتف المحمولة المستعملة بالسويقة بأفورار، يتحدر من منطقة الطاجين بتراب جماعة أولاد امبارك إقليم بني ملال، إذ اختفى عن الأنظار أياما، قبل أن يتم العثور عليه جثة هامدة في إحدى الضيعات.

وأفادت مصادر مطلعة، أن مشرفا على ضيعة فلاحية، تعود ملكيتها لأحد أقرباء الضحية ، عثر عليه جثة الضحية الأحد الماضي، بصهريج مائي، وأخبر رجال الدرك الذي باشروا تحرياتهم  لإيقاف الجناة المفترضين الذين اختفوا عن الأنظار خوفا من العقاب.

وقادت التحقيقات الأولى التي باشرتها عناصر الدرك، إلى الاستماع  لأقرباء الضحية والقريبين من محيط عائلته بمسقط رأسه وأفورار، واستعانت في تحرياتها بأرقام المسجلة في هاتفه المحمول، وأسفرت نتائج البحث عن وجود الضحية رفقة شابين كان أحدهما ابن عمه، فضلا عن وجود ثلاث فتيات يتحدرن من مدينة بني ملال، كن حضرن لقضاء أوقات ممتعة مع الشبان الذين وفروا كل الأجواء للاستمتاع بلحظات جميلة لا يمكن أن تتكرر مرة أخرى.

و نظرا، لأن أجواء المنطقة، تسودها حرارة مفرطة في فصل الصيف، فكر المحتفلون في تلطيف الأجواء والسباحة في صهريج قريب، لإطفاء لهيب النار الذي يلفح جلود سكان المنطقة، لكن المفاجأة غير السارة التي ألجمت الجميع، أن الضحية لا يجيد السباحة، وبالتالي  وجد نفسه أمام موت محقق، ليطلب النجدة  من مرافقيه، لكن عدم قدرتهم على إنقاذه عجل بوفاته غرقا أمام أعين الجميع.

وأمام هول الحدث، استبد الخوف بجميع الحاضرين، علما أن صديقا آخر كاد أن يلفظ أنفاسه غرقا في الصهريح لعدم إجادته السباحة، ولحسن حظه تمت إغاثته بصعوبة بالغة، ما خلق رعبا شديدا في نفوس  باقي الأصدقاء الذين اتفقوا على كتمان السر، وعدم التبليغ بالحادث خوفا من المتابعة القضائية.

وأضافت مصادر متطابقة، أن خطتهم باءت بالفشل بعد أن تمت محاصرتهم بأسئلة المحققين ما اضطرهم إلى الاعتراف بما أقدموا عليه، ليتم إيقافهم واتهامهم بتهمة عدم التبليغ وعدم تقديم مساعدة لشخص في خطر، بعدها تم  إيداعهم تحت أنظار الحراسة النظرية في انتظار استكمال إجراءات التحقيق، والتوصل بتقرير الطبيب الشرعي بالمركز الجهوي الاستشفائي ببني ملال، بعد أن أمرت النيابة العامة بإجراء تشريح طبي للجثة لتحديد أسباب الوفاة الحقيقية للهالك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى