حوادث

إيقاف مشتبه فيه بإجراء عمليات إجهاض ببني ملال

تمكنت عناصر من الضابطة القضائية التابعة لولاية الأمن ببني ملال، الخميس الماضي، من إيقاف مشتبه فيه بالقيام بعمليات إجهاض بمنزل كائن بحي سي سالم ببني ملال، كان اكتراه وجهزه بالمعدات اللازمة لإجراء عمليات إجهاض لكل الراغبات في التخلص مما في أرحامهن من أجنة كانوا نتاج علاقات جنسية غير شرعية.

كما أوقفت المصالح الأمنية ذاتها، شابتين كانتا داخل منزل المشتبه فيه الذي كان موضوع مراقبة أمنية، بعد ورود معلومات تفيد قيام المشتبه فيه بعمليات إجهاض للفتيات العازبات اللواتي يبدين رغبة في إجراء عمليات إجهاض مقابل مبالغ مالية، وبعد الاستماع إليهما أخلي سبيلهما، في انتظار تعميق البحث مع المشتبه فيه الرئيسي الذي أنكر المنسوب ليه جملة وتفصيلا.

ويتعلق الأمر بالمشتبه فيه (ح.ع) في الخمسين من عمره، عاطل عن العمل، أثارت تحركاته المشبوهة داخل الحي انتباه رجال الأمن الذين توصلوا بمعلومات عن زيارة عدد من الفتيات العازبات إلى منزله، فضلا عن  تناسل أخبار تفيد إجراءه عمليات إجهاض مقابل مبالغ مادية، ما استدعى تشكيل فريق أمني لمراقبة المنزل وتتبع خطوات المشتبه فيه إلى حين وصول اللحظة الحاسمة، لإيقافه بمعية شابتين اعترفت إحداهما بأنها مدينة له بمبلغ مالي 500 درهم، بعد أن أجرت عملية إجهاض ناجحة من طرف المتهم خلال الأيام القليلة الماضية.

وأفادت مصادر مطلعة، أن المصالح الأمنية حجزت أثناء تدخلها، معدات طبية كان المشتبه فيه يستعين بها لإجراء عمليات إجهاض لكل الراغبات في التخلص ما في أرحامهن مقابل مبالغ مالية، إذ كشفت التحريات الأولى أنها كانت في ملكية طبيب فرنسي فارق الحياة، واستقدمها المشتبه فيه لاستغلالها في عمليات إجهاض محفوفة بالمخاطر ودون  توفر شروط طبية تضمن نجاحها.

وأضافت مصادر متطابقة، أن المشتبه فيه تشبث ببراءته في كل أطوار التحقيق ، وأنكر المنسوب إليه ما استدعى وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية في انتظار  تعميق البحث معه واستجماع كافة المعطيات، علما أن التحقيقات الأولية مع ثلاث مشتبه فيهن أفضت إلى اعترافهن بإجراء عمليات إجهاض، لكن المشتبه فيه نفى جملة وتفصيلا كل الاتهامات الموجهة إليه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى