سياسية

استقالة جماعية لأعضاء المكتب المحلي لحزب الجرار بالفقيه بن صالح – تحويل مقر الحزب لنادي ” ليونيس كلوب” للقيام بأنشطة اجتماعية وخيرية

 

استقالة جماعية لأعضاء المكتب المحلي لحزب الجرار بالفقيه بن صالح

تحويل مقر الحزب لنادي ” ليونيس كلوب” للقيام بأنشطة اجتماعية وخيرية

 

اعتبر حزيم الجيلالي، عضو  المجلس الوطني والأمين المحلي لحزب الجرار، أن ما وقع لحزب البام، بمدينة الفقيه بن صالح، مؤامرة لا يجب السكوت عنها، بعد توالي الضربات على القائمين على تسييره بالمدينة لإضعافهم وإبعادهم عن القرار.

ورغم المشاكل التي كان يخلقها أعداء الحزب، يضيف حزيم، استمر أعضاء المكتب المحلي في المواجهة، وراهنوا على تدخل الأمين العام للحزب الباكوري لإبعاد العناصر المشبوهة وتنقية الأجواء، لكن وبعد وصوله إلى مدينة الفقيه بن صالح ، فوجئ مناضلو الحزب بلقائه عناصر مدسوسة داخل الحزب، بل لم يكلف نفسه لقاء أعضاء الفرع المحلي للحزب بالفقيه بن صالح الذين ظلوا ينتظرونه ليخبروه بالحقيقة، وكذا شرح ظروف التحالف مع حزب الحركة الشعبية التي كانت أملتها شروط وتوازنات فرضت نفسها في الانتخابات السابقة.

وأصيب مناضلو الحزب بخيبة أمل، بعد انصراف الأمين العام للحزب دون لقائهم، ما اعتبروه  تنكرا لتضحياتهم سيما أنهم المؤسسون الحقيقيون في المنطقة.

وأضاف، أن مقر حزب الجرار، سيتحول إلى مقر لنادي ” ليونيس كلوب” للقيام الأنشطة اجتماعية وخيرية بمدينة الفقيه بن صالح وأزيلال، وكل المناطق ذات الهشاشة المرتفعة، سيما أن مناضلي الحزب قطعوا وعدا على أنفسهم لتكثيف أنشطتهم الخيرية بشكل دوري، كما سينفتحون على جميع الحساسيات بمدينة الفقيه بن صالح لخدمة كافة سكان الجهة، مؤكدا أنه سيخوض رفقة كافة الغاضبين كل المعارك المقبلة، مسلحين بإيمانهم وعزمهم على مواجهة الفساد وخدمة أبناء المدينة.

وكان أعضاء المكتب المحلي لحزب لأصالة والمعاصرة بالفقيه بن صالح قدموا، الجمعة الماضي، استقالة جماعية من كل أجهزة الحزب ردا على ما أسموه “التصرفات الانفرادية واللامسؤولة للأمين الجهوي للحزب بجهة تادلة أزيلال، إذ تمت مراسلة القيادة الوطنية في شأنه لاتخاذ القرارات المناسبة في حقه”

 

وأفادت مصادر مطلعة، أن الأعضاء الغاضبين  اتخذوا قرار الاستقالة بعد اجتماع المكتب المحلي، بحضور أعضاء من المجلس الوطني للحزب، وخمسة أعضاء من المكتب الجهوي للحزب بجهة تادلة أزيلال، ومنتخبين يمثلون مختلف الجماعات بالإقليم، إذ كان خصص الاجتماع لتدارس آخر مستجدات الوضع التنظيمي للحزب الذي بات يشهد نقاشات حادة بعد الهزات اتنظيمية التي عاشها الحزب في الفترات الأخيرة.

وذكر بيان الغاضبين، توصلت الصباح بنسخة منه، الأخطاء الثلاث القاتلة التي ضربت التنظيم الحزبي بالإقليم، وتتجلى في “تعرض الحزب لضربة خطيرة أثرت بشكل واضح على شعبيته بالمدينة، بسبب التحالف الذي تم فرضه على أعضاء الحزب مع حزب السنبلة، وفرض عنصر وبشكل مفاجئ على القنوات التنظيمية بالإقليم في الانتخابات التشريعية الأخيرة، وإقصاء مناضلي ومناضلات حزب الجرار من المشاركة في الحملة الانتخابية السابقة، والاعتماد على عناصر خارجية معروفة لدى الجميع بالسمسرة وشراء الذمم، ما عرض الحزب لصفعة سياسية أخرى، فضلا عن السلوك الممنهج للأمين الجهوي للنيل من سمعة مؤسسي الحزب بالمدينة، وافتراء أكاذيب في حقهم بغية إرغامهم على الاستقالة، مع فتح المجال أمام عناصر دخيلة على الحزب، معروفة لدى العام والخاص بولائها وشرائها أصوات الناخبين لصالح مرشح حزب الحركة الشعبية مقابل مصالح شخصية ضيقة”

فضلا عن هذا، يؤكد  البيان، إبعاد أعضاء المكتب المحلي عن اللقاء الذي ترأسه الأمين الجهوي للحزب بالفقيه بن صالح، رغم الاتصال الشخصي الذي قام به الأمين المحلي للحزب بالفقيه بن صالح مع بعض أعضاء المكتب السياسي، بمن فيهم الأمين العام للبث في المشاكل التنظيمية للإقليم، سيما ما يتعلق منها بالخرجات الانفرادية للأمين الجهوي، ما نتج عنها فتح باب الحزب على مصراعيه لفائدة عناصر معروفة لدى الرأي العام المحلي بموالاتها لخصوم الحزب ماضيا وحاضرا”

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى