حوادث

الإفراج المؤقت عن المتهمين الثلاثة في ملف قاصر بني ملال

متع قاضي التحقيق بالمحكمة الاستئنافية ببني ملال، الأربعاء الماضي، المتهمين الثلاثة في ملف “احتجاز والتغرير بقاصر” بالسراح المؤقت، بعد تنازل الطرف المشتكية ووليتها أمرها القانونية عن المتابعة، مع تأخير الملف لغاية جلسة 30 من الشهر الجاري لمتابعة الاستنطاق التفصيلي والاستماع إلى شاهدة في الملف.

ويتعلق الأمر بمالك وحدة فندقية، رئيس سابق لفريق رجاء بني ملال فرع كرة القدم، ونجل برلماني بجهة تادلا أزيلال، ومستخدم في الفندق نفسه، تم اعتقالهم، مطلع الشهر الجاري، ووضعهم تحت أنظار الحراسة النظرية بناء على شكاية تقدمت بها والدة الفتاة القاصر التي كانت تعيش رفقة زميلة لها وتقاسمها حياتها الخاصة وتقيم علاقات متعددة مع العديد من أصدقائها، بل تعرف لدى المصالح الأمنية بتحررها الزائد عن كل الأعراف المعتادة.

وأفادت مصادر مطلعة، أن مصالح الأمن أوقفت مالك الوحدة الفندقية، لأنه طالبها ، حسب تصريحاته أثناء الاستماع إليه، بأداء المستحقات المالية التي توجد بذمتها لأنها كانت نزيلة بالفندق الذي يملكه، لكن فوجئ اتهام القاصر باحتجازها، وممارسة الجنس عليها ما استدعى اعتقاله.

وقرر قاضي التحقيق باستئنافية بني ملال، متابعة نجل المستشار البرلماني، بتهمة هتك عرض قاصر، نتج عنه افتضاض بكارتها، علما أن أسئلة المحققين وتصريحاتها أفادت أن لقاءاتها الجنسية الأول كانت معه وبإيعاز منه، في حين وجهت إلى مالك الفندق تهم هتك عرض قاصر بدون عنف، واستغلال الفندق لهذا الغرض. وتوبع مستخدم الفندق بتهمة استعمال اسم وهمي للضحية في بطاقة المعلومات المقدمة للشرطة السياحية.

وأضافت مصادر متطابقة، أن مصالح الأمن، أحالت القاصر على قاضي التحقيق باستئنافية بني ملال، إذ أكدت في تصريحاتها، أن نجل برلماني افتض بكارتها منذ ثلاثة سنوات خلت دون تقديم دليل مادي على الواقعة ما استدعى إيقافه وإحالته على ذمة التحقيق في انتظار تعميق البحث مع الضحية، كما كشف التحقيقات مع المتهمين، عن معطيات جديدة أفضت إلى إيقاف مستخدم في الفندق لاتهامه باستقبال القاصر في الفندق دون توفرها على بطاقة التعريف الوطنية لعدم بلوغها السن القانونية.

ولعبت الصور الإباحية الفاضحة، تتوفر الصباح على بعضها، والتي تداولها رواد الفايسبوك بالمدينة، دورا حاسما في كشف الحياة الخاصة للقاصر، وإبراز جانب من حياتها الحميمية، إذ أن تأكد أنها كانت تعيش في حل من أي سلطة أسرية، ما سمح لها بأن تعيش مغامرات لا حدود لها رغم صغر سنها، وتأكد بعد الاستماع إليها أنها كانت تربط علاقات متعددة مع زملائها وكذا أشخاص آخرين، بل كان البعض يستغلها في مغامرات لجني الأموال، ويقدمها فريسة سهلة لمصاصي دماء كانوا ينتهزون فرصة الاستفراد بها

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى