حوادث

الدرك الملكي يحجز شاحنة وسيارة فلاحية وينتشل جثة ضحية مجهولة الهوية من نهر أم الربيع

عبد المجيد تناني

بإقليم الفقيه بن صالح، تمكنت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي يوم الأربعاء 6 ماي الجاري من إحباط عملية سرقة قطيع من المواشي كان أفراد عصابتين ممن يعرفون بالفراقشية، تنفيذها بالجماعة القروية بني وكيل، إذ تم حجز شاحنة وسيارة فلاحية مسروقتين  تحملان صفيحتين معدنيتين مزورتين، بعد أن تمكن اللصوص من الفرار سباحة في نهر أم الربيع، قبل العثور ظهر نفس اليوم على جثة شخص مجهول الهوية، يعتقد أنه أحد أفراد العصابتين.

بداية القضية كانت، حين نصبت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بالفقيه بن صالح كمينا محكما ، انطلق بترصد ومراقبة الطريق المؤدية إلى الجماعة القروية بني وكيل بهدف الإيقاع بأفراد عصابات الفراقشية الذين كثفوا أنشطتهم الإجرامية، وقيامهم بالعديد من قرى جهتي الشاوية ورديغة  وتادلة أزيلال.

وأفادت مصادر مطعة، أن العملية أفضت إلى مطاردة شاحنة كان على متنها أربعة عناصر كانت بصدد محاولة سرقة قطيع من المواشي بالقرية المذكورة، علما أن أفراد العصابة الذين كانوا مدججين بالسيوف والهراوى رشقوا بقوة الدركيين بالحجارة قبل ترك الشاحنة وامتطاء سيارة فلاحية أخرى كان على متنها ثلاثة عناصر يقومون بعملية تأمين الحماية والطريق لأفراد العصابة الأولى.

و فر اللصوص السبعة باتجاه مركز دار ولد زيدوح، وتمت  مطاردتهم من طرف عناصر الدرك الملكي في مشاهد سينمائية هوليودية إلى حدود ضفاف نهر أم الربيع على مستوى الجماعة القروية دار ولد زيدوح، قبل أن يترك اللصوص سيارتهم لعبور النهر سباحة والفرار في اتجاه مجهول.

وبعد البحث تبين أن الشاحنة والسيارة الفلاحية مسروقتان، وتحملان صفيحتين معدنيتين مزورتين، إذ سبق لأفراد العصابتين سرقة الشاحنة من ضيعة فلاحية بوالماس، كما تمت سرقة السيارة الفلاحية تعود ملكيتها لفلاح كبير بضواحي مدينة سلا.

وفي تطور لافت، تم ظهر نفس اليوم انتشال جثة ضحية مجهول الهوية  من نهر أم الربيع بالقرب من كهف سيدي عبد الله بجماعة دار ولد زيدوح يشتبه أنه أحد الفراقشية الفارين، بعد أن قضى غرقا لعدم إتقانه السباحة.

وقد تم نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمركز الاستشفائي الجهوي لبني ملال من أجل التشريح وتحديد أسباب الوفاة، فيما لازالت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي تباشر أبحاثها لتحديد هوية الغريق وباقي أفراد العصابتين من أجل إيقافهم ووضع حد لأنشطتهم الإجرامية وإحالتهم على العدالة.

والجدير بالإشارة، أن المركز القضائي للدرك الملكي بالفقيه بن صالح قد عرف منذ شهر شتنبر الماضي دينامية ملحوظة حيث تمكنت عناصره من تفكيك العديد من عصابات لصوص الأغنام والمواشي ووضع حد لأنشطة العديد من تجار المخدرات والعصابات المختصة في السرقة الموصوفة والسرقة تحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى