أخبار جهوية

الزيارة الملكية لبني ملال تستنفر المصالح الإدارية والأمنية

تدشين مشاريع تنموية جديدة لإعطاء للمدينة وجها آخر
بمجرد الإعلان عن تحديد موعد الزيارة الملكية، تستعد مدينة بني ملال عاصمة جهة تادلة أزيلال، لاستقبال جلالة الملك محمد السادس الأسبوع القادم، للوقوف على مدى إنجاز المشاريع التي أشرف على تدشينها خلال زياراته السابقة، ومدى تفاعل مسؤوليها مع التوصيات الملكية التي تحث على تنمية العنصر البشري، وخلق مشاريع تنموية لاستقطاب مزيد من اليد العاملة التي تزخر بها المنطقة وامتصاص البطالة.
وتسود حالة استنفار عامة مختلف مصالح المدينة، التي تحولت إلى ورش كبير مفتوح استعدادا للزيارة الملكية التي يتوق إليها سكان الجهة منذ مدة، للقطع مع مواصفات مدينة لم تنجز مشاريع مهيكلة سابقة ترفعها إلى مصاف المدن العصرية ، وزاد من رفع وتيرة الاستعدادات  قدوم مسؤولين مركزيين إلى بني ملال مطلع الأسبوع الجاري،  لترتيب إقامة جلالته بمقر عمالة الإقليم، فضلا عن عقد والي الجهة محمد فنيد اجتماعات يومية، لحث المسؤولين على الاستعداد الدائم لاستقبال جلالته وتتبع أشغال المشاريع التي يتطلب إنجازها وقتا طويلا.
ونظرا للحيز الزمني الضيق وحجم المشاريع المبرمجة التي ما زالت في طور الإنجاز، يشرف المسؤولون الجهويون والإقليميون أنفسهم على إنجاز بعض المشاريع سوسيو- اقتصادية التي كان وضع حجرها الأساس محمد السادس خلال زيارته الأخيرة، وبالتالي باتت المدينة تشهد نشاطا زائدا لممثلي السلطات الإدارية والأمنية والمجالس المنتخبة ومختلف المصالح الحكومية لإنجاح الزيارة  الملكية المرتقبة.
وأفادت مصادر مطلعة، أن ما مجموعه 15 مشروعا يرتقب أن تعرض على أنظار جلالته، تجسد مختلف المشاريع التنموية بالجهة، منها مثلا الطريق السيار الرابط بين برشيد وبني ملال، الذي أنجز بتكلفة مالية تقدر ب06 مليار درهم، ما يساهم في تقريب المنطقة باقي الأقطاب الاقتصادية داخل المملكة وخارجها، وكذا توسيع مطار بني ملال بتكلفة مالية تقدر ب170 مليون درهم ،لتسهيل عبور أفراد الجالية المغربية المقيمين بالخارج.
كما يرتقب تدشين دار الثقافة ببني ملال والفقيه بن صالح، وأنجزت الأولى بشراكة ثلاثية بين وزارة الثقافة ومجلس جهة تادلة أزيلال والمجلس البلدي لبني ملال، بتكلفة مالية ناهزت 13 مليون درهم، إذ جهزت بأحدث التجهيزات التقنية ذات المواصفات العصرية والمعايير الدولية.
كما يرتقب تدشين مشروع قطب الصناعة الغذائية الفلاحية بجماعة أولاد امبارك، على مساحة تقدر ب 208 هكتار، بتكلفة مالية تناهز 850 مليون درهم، ويضم 200 وحدة إنتاجية، تهم تحويل مجموعة من المنتجات النباتية والحيوانية، من زيتون وحوامض وحليب ولحوم حمراء وبيضاء، فضلا عن مشاريع تهيئة الأنشطة الاقتصادية بمدينة الفقيه بن صالح ب 46 مليون درهم، ومنطقة الأنشطة الاقتصادية بقصبة تادلة ب 40 مليون درهم، وتهيئة الأنشطة الاقتصادية بدمنات بما يناهز 24 مليون درهم، علاوة على تدشين مركز متعدد الاختصاصات وكذا سوق السمك ببني ملال، وتزويد منطقة فطواكة بدمنات بالماء الصالح للشرب بتكلفة مالية 24 مليون درهم.
وأكد أحمد شدا رئيس الجماعة الحضرية لبني ملال، أن الغلاف المالي الإجمالي لتنفيذ برنامج تأهيل المدينة، بلغ ما يناهز 997 مليون و 400 ألف درهم موزعة ما بين الدراسات (27 مليون و600 ألف درهم) والبنيات التحتية (441 مليون و 600 ألف درهم،  فضلا عن إنجاز مشاريع تنموية وإصلاحية أخرى، ما يعطي للمدينة رونقا وجمالية، تمنحها مواصفات المدينة العصرية، وتؤهلها لتلعب دورها الريادي في الجهة.
souk poisson

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى