ثقافة وفن

الفنان أنوار السويدي يستثمر البعد الهوياتي للثقافة المغربية لخلق التعدد والتنوع لأغانيه

العين الإخبارية

هل لكم أن تعرفوا نفسكم للجمهور؟

  الإسم الحقيقي: أنوار امعلا، الاسم الفني: أنوار السويدي، الجنسية: مغربية، تاريخ و مكان الازدياد:  08/03/1987، تابية، أزيلال و المهنة: ملحن، عازف على آلة الوتر (L’wtar)  و مغني. دخلت الميدان الفني سنة 2006 وحصلت على البطاقة المهنية للفنان. أنا الفنان الرئيسي داخل مجموعة موسيقية تصنف في ما يسمى الصنف الأمازيغي-الشعبي و هي “مجموعة أنور السويدي” كمجموعة تأدي بالأمازيغية والدارجة المغربية و تضم فناني الإيقاع و أصوات نسوية.

من انتاجاتي الموسيقية: ”ادا زمان نتايري” (Idda zman ntayri) و معناها ”راح زمان العشق”. الأغنية التي يعرفها عدد مهم من المغاربة خصوصا الناطقين بالأمازيغية وكانت قد صدرت في 2018. اليوم وصل عدد مشاهدي فيديو كليب (vidéo clip) هذه الأغنية على اليوتوب الى أكثر من مليونين  (deux millions) مشاهد. كذلك أغنية عن الأم و الأب “تعز غوري ايما يعز غوري بابا”Tâz ghori ymma yâz ghori baba) ) وأغاني بالدارجة المغربية منها: ”علاش مخاصمني” âlach mkhasemni) ) و ”اهدا و ارتاح يا قلبي” Hada w rtah ya galbi)) لها أعداد مهمة من المشاهدين على اليوتوب. شاركت في عدة أنشطة كمهرجات و سهرات و برامج إذاعية و تلفزيونية و منها:

  • برنامج ”أستوديو فزاز”، اذاعة تمازيغت، 2019
  • سهرة على القناة المغربية التلفزية الثامنة، 2019
  • مشاركات موسيقية على إذاعات مغربية:  Radio 2M, Radio MFM
  • سهرة موسيقية بمدينة كوالا لامبور (Gouala Lumpur)، ماليزيا
  • الملتقى الأول لربيع الابداع، جامعة السلطان مولاي سليمان، بني ملال، المغرب، 2018
  • مهرجان ”تراث و فنون”، واد العبيد، المغرب، 2019
  • مهرجان ”التراث الأمازيغي”، السمارة، المغرب، 2018
  • الأيام الثقافية لتافراوت، المغرب، 2018
  • الملتقى الثاني لربيع الابداع، جامعة السلطان مولاي سليمان، بني ملال، المغرب، 2021
  • الملتقى الثالث لربيع الابداع، جامعة السلطان مولاي سليمان، بني ملال، المغرب، 2022
  • حفل تكريم الفنانين لحسن أوشطين (Lahcen Ouchtine) و محمد أوقاط (Mohamed Ouqat) ، بني ملال، المغرب، 2022

 ما الرسالة التي تستهدفونها في انتاجاتكم الفنية ؟

من خلال انتاجاتي الموسيقية:

– أركز على غنى الثقافة المغربية و تميزها عن باقي البلدان.  و هذا الغنى المتمثل خصوصا في البعدين الهوياتيين الأمازيغي من جهة و العربي، من جهة أخري لا يجب أن يسقطنا في فخ ما قد نسميه بالأفضلية لبعد هوياتي على الثاني.  فعلا هذا الغنى هو نقطة قوة بدأ المغرب في استثمارها فيما هو خير له ولشمال أفريقيا. ومن شأن هكذا تنوع تقافي المتمثل في الثنائية “أمازيغي-عربي”  (amazigh-arabe) ببلدان شمال أفريقيا أن يمنح للأجيال الحالية و القادمة، في هذه البلدان، افتخارا و انسجاما في الهوية وقوة في الشخصية و بالتالي  انفتاحا فكريا.

– أختار مواضيع و ديكورات تثمن الثقافة المغربية وتحيل السامع و المشاهد على الحضارة العريقة للمغرب

– أقدم المنتوج الموسيقي للجيل الحالي ليفتخر بمدى عمق تاريخ بلده و نحن نعرف اليوم التحديات التي يواجهها الجيل الحالي في زمن العولمة الذي يكاد لا يترك مجالا للخصوصيات الثقافية لكل بلد.

– أحاول أن أقارب خلق حوار المثاقفة بين جيلين جيل السبعينات و الثمانينات من جهة و جيل الألفية الثالثة  من جهة ثانية و ذلك لاساهم في رفض ما يسمى بصراع الأجيال الذي امن به الكثير من الإباء و الأجداد اليوم وقد نقول أن هؤلاء الإباء و الأجداد استسلموا لنظرية هذا الصراع.

ماهي المواضيع التي تعالجها انتاجاتك الموسيقية؟

أعمل على أن تكون انتاجاتي الموسيقية غير محصورة في مواضيع محددة لأني أومن بأنه مادام الفن إبداعا فلا يجب أن يكون في هذه المواضيع تحديد مسبق ولا تقييد سواء في الكلمة أو النغمة أو الأداء. بالفعل لقد عالجت مواضيع متنوعة و منها:

  • العشق و فرقة الأحباب و غربة الجسد عن موطنه و أهله حيث نلاحظ أنه في هذا العصر طغت الماديات عن المعنويات. افترق الحبيب و العشيق و ابتعد الأولاد عن الاباء و هاجر الزوج و الشاب لآفاق أوسع و أمال أكبر.
  • البر بالوالدين و احترام الاختلاف في الأعمار و الأفكار لأن الأيام تدور كما يقال حيث شاب اليوم سيصبح عجوز الغد فيجب أن لا نهتم في علاقاتنا الإنسانية بعوامل متغيرة كالسن و الأصل واللون و الثراء المادي و غير ذلك. لابد في اخر المطاف أن تنتصر القيم النبيلة و الشهامة و الخير.
  • غربة الفكر و معانات البشرية مع اكراهات تفكيك قيم الشعوب و فعلا قد تكون غربة الفكر النابع من شخص جسده في بلده أصعب من غربة جسد عن بلده. هذا ما قد يعانيه المثقف في بيئته الأصلية مما يدفعه الى الهجرة نحو بيئة متقدمة و واعية و ذلك كاختيار منه لغربة الجسد بدل غربة الفكر.
  • التربية على الوطنية و المواطنة و المثاقفة بين الثقافتين الأمازيغية و العربية. يجب أن يعلم العديد من البشر في العالم أن الاختلاف ثراء و ليس خلاف و عصبية و لا أحكام مسبقة و جاهزة فهناك مجتمعات أبانت عن تقدمها رغم تعدد أجناسها و أصولها و لنا في الولايات المتحدة و الاتحاد السوفياتي سابقا مثلين في ذلك.
  • إعادة الاعتبار للمرأة في المجتمع لأن القوانين غير كافية فلابد من تغيير العقليات بالتحسيس و التربية.

فعلا نلاحظ نفاقا مجتمعيا في القضية الأزلية التي مرت بعصر وأد البنت و لازالت الى يومنا هذا. الزوج قد يطلق الزوجة ولا يقبل أن تطلق ابنته أو أخته أو أمه. وكذلك المتحرش جنسيا قد يرفض التحرش به أو بمحارمه و أقاربه. انها سكيزوفريا لدى العديد من الأشخاص. 

  • زرع الأمل في النفوس والانتصار لقيم العطاء والكرم والتشارك والأنسنة بين المواطنين خصوصا و البشر عموما بدل قيم الأنانية و الفردانية. لابد أن نحتاط من مخاطر الربح السريع و الخوف من الاخر والفردانية.
  • هل لكم أن تعرفوا جمهوركم على مشاريعكم الفنية ؟

لدي عدة مشاريع مستقبلية و منها ما هو الان في طور الإنجاز و من هذه المشاريع أغنيتن مصورتين ( deux vidéo-clips ٍ):

  • أغنية مصورة (ٍvidéo-clip) كلماتها بالأمازيغية. هذه الأغنية تثمن المؤهلات الطبيعية لإقليم أزيلال كإقليم جبلي يمتاز بجبال و شلالات و وديان تستحق التعريف بها. سأترك باقي تفاصيلها مفاجأة للجمهور.
  • أغنية مصورة (vidéo-clip) كتب كلماتها بالدارجة المغربية الفنان محمد امباركي (Mohamed Mbarki) و هي تنادي الى عدم الفرقة بين الأحباب و الى صلة الرحم التي بتنا نفتقدها في هذا الزمان.
  • مشاركات في احتفالات بعيد العرش المجيد و ذلك من خلال سهرات موسيقية في جهة بني ملال-خنيفرة خصوصا و المغرب عموما.

اجرى الحوار سعيد فريكس

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى