سياسية

النتائج المؤقتة بعد فرز % 100من مجمـوع الدوائر الانتخابية جهة بني ملال-خنيفرة الغرف المهنية —– فوز كاسح  لحزب الحركة الشعبية بانتخابات الغرف  المهنية بجهة بني ملال خنيفرة

اضغط هنا لتحميل النتائج المؤقتة بعد فرز % 100من مجمـوع الدوائر الانتخابية جهة بني ملال-خنيفرة الغرف المهنية

 أسفرت النتائج للغرف المهنية بجهة بني ملال خنيفرة عن فوز كاسح لحزب الحركة الشعبية بالمرتبة الأولى جهويا بحصوله على 43 مقعدا (صنف الفلاحة 21 مقعدا، التجارة والصناعة والخدمات 14 مقعدا والصناعة التقليدية 8 مقاعد)، تلاها في المرتبة الثانية حزب الأصالة والمعاصرة (20 مقعدا)، واحتل حزب العدالة والتنمية المرتبة الثالثة (18 مقعدا)، في حين احتل حزب الاتحاد الاشتراكي المرتبة الرابعة، لتفتح الانتخابات المهنية الأخيرة باب التأويلات على مصراعيها متضاربة دون أن تحدد الحزب المفترض فوزه بالانتخابات الجماعية المقبلة بالجهة، بعد أن انطلقت التسخينات الانتخابية مبكرا وتسجيل ترحال محترفي الانتخابات من حزب لآخر بحثا عن مقعد آمن في التشكيلة الجماعية المقبلة، حفاظا على مصالحهم التي كانت تتهددها الصراعات الشخصية والمزايدات الحزبية التي أصبحت غير ذي معنى بعد أن برزت سلوكات غريبة وتحالفات سياسية استعصت على فهم  المحللين السياسيين، وتمنعت عن المقاربات العلمية المتداولة في علم الاجتماع الحديث.

وحسب بلاغ لولاية جهة تادلة أزيلال، فإن نسبة المشاركة في الانتخابات في الانتخابات المهنية الخاصة بغرفة الصناعة التقليدية بلغت 38.47 في المائة، احتل فيها حزب المصباح المرتبة الثالثة بخمسة مقاعد، مقعدين بإقليم بني ملال، ومقعدين بإقليم خريبكة، ومقعد واحد بإقليم خنيفرة.

وأشار بلاغ الولاية ذاته، إلى أن نسبة المشاركة، الخاصة بالغرف المهنية بجهة بني ملال خنيفرة بلغت 46.35 في المائة، في حين بلغت  نسبة المشاركة في الغرفة الفلاحية في المائة 48.11 في المائة.

وأسفرت النتائج النهائية للانتخابات المهنية صنف الغرف الفلاحية لشغل 64 مقعدا عن مشاركة 38.43 في المائة، حصل منها التحالف الحكومي على 29 مقعدا، واحتل حزب الحركة الشعبية المرتبة الأولى برصيد 21 مقعدا متبوعا بحزب الاستقلال برصيد 12 مقعدا، وجاء حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ثالثا بحصوله على ثمانية مقاعد، متبوعا بحزب التقدم والاشتراكية بخمسة مقاعد، والتجمع الوطني للأحرار بأربعة مقاعد، والاتحاد الدستوري والأصالة و المعاصرة، فضلا عن مترشحين بدون انتماء بأربعة مقاعد، وجبهة القوى و الحركة الديمقراطية الاجتماعية بمقعد لكل منهما. .

ولم يحصل الحزب الحاكم المتمثل في حزب العدالة والتنمية على أي مقعد في الغرف الفلاحية بجهة بني ملال خنيفرة ما يطرح تساؤلات حول أسباب فشل حزب المصباح في حيازة ولو مقعد واحد، وبالتالي أصبح لازما أن يتم التفكير جيدا في أسباب النتيجة المخيبة للآمال.

في المقابل، احتل حزب العدالة والتنمية المرتبة الثالثة في الانتخابات المهنية الخاصة بغرفة التجارة والخدمات بجهة بني ملال خنيفرة بحصوله على تسعة مقاعد، أربعة منها بإقليم بني ملال، وثلاثة بإقليم خريبكة ومقعدين بالفقيه بن صالح.

ولم تسجل الانتخابات المهنية الأخيرة ما يثير انتباه كل الذين تابعوا تحركات العناصر المشبوهة التي كانت تتحرك في كل الاتجاهات، دون أن يتم ضبطها متلبسة بخرق القانون علما أن ” خلايا اليقظة ” التي كانت ترصد تطورات يوم الاقتراع لم تتمكن من رصد أي متلبس باستعمال الحرام للحذر الكبير الذي كان يلف تحركات العناصر المشبوهة خوفا من إيقافها.

ولم يخل يوم الاقتراع من تسجيل احتجاجات بعض الناخبين كحالة الناخب (إ.و) الذي ذهب لسحب البطاقة من الملحقة الإدارية التابعة له، وتم توجيهه إلى باشوية بني ملال، لكنه عاد بخفي حنين، بعد أن أكد له موظف الإدارة أن لا يتوفر على بطاقة الناخب، ليتم توجيهه مرة أخرى إلى مكتب تصويت آخر، وبعده إلى مدرسة 11 يناير لكن فوجئ بعدم تسجيله بتاتا في اللوائح الخاصة بصنف التجارة رغم توفره على الوصل ليحرم في الأخير من أداء واجبه الوطني.

 

.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى