برنامج استعجالي للتخفيف من آثار الجفاف بإقليم الفقيه بن صالح - جريدة العين الإخبارية
أخبار جهوية

برنامج استعجالي للتخفيف من آثار الجفاف بإقليم الفقيه بن صالح

العين الإخبارية

 دعا المشاركون في اللقاء الإخباري التشاوري لإعداد برنامج تنمية إقليم الفقيه بن صالح لملاءمة مختلف التشخيصات والتوجهات للظرفية الحالية، المتسمة بتداعيات كوفيد 19، والتخفيف من آثار الجفاف الذي يتمثل في التراجع الكبير لحقينة السدود المياه الجوفية.

و ذكر محمد قرناشي، عامل إقليم الفقيه بن صالح، أن إعداد برنامج تنمية الإقليم يستحضر البرنامج الاستعجالي يهدف في جانب منه إلى مواجهة تداعيات الجائحة وآثار الجفاف والنقص الحاد في مياه الشرب والشغل؛ فيما يسعى الشق الثاني منه، وهو الأهم، إلى خلق أدوات لتثمين المنتجات المحلية عبر إحداث محطات للتخزين والتبريد والتحويل وفق الإمكانيات المتوفرة، من أجل تحقيق طفرة نحو إقليم صناعي تحويلي…
وفي كلمة بالمناسبة، شدد عامل إقليم الفقيه بن صالح  محمد قرناشي، على ضرورة تثمين المكتسبات (خلق مستشفى جامعي منطقة حرة للصناعة التحويلية..) وتحقيق الالتقائية مع النموذج التنموي الجديد، في إطار شراكات مبنية على منهجية التشخيص وتحديد الأولويات.
ودعا قرناشي  إلى تدارك الخصاص الذي يعرفه الإقليم على صعيد البنيات التحتية (الطرق الماء الكهرباء..)، لكن مع الاهتمام بالمشاريع المهيكلة الكبرى لخلق الثروة بالإقليم، وكذا النيات للتأهيل والتكوين والتأطير وتشخيص الإشكاليات والإنصات للشباب وتحفيزهم على تأسيس المقاولة لتنويع فرص الشغل ومحاربة الفقر والجهل، ومن أجل خلق الثروة بُغية تحقيق السلم الاجتماعي.
وأكد عامل الاقليم، على ضرورة الاستثمار في برامج السلامة الطرقية والوقاية من حوادث السير؛ من خلال تأهيل البنية التحتية والتشوير والطرق والإنارة العمومية والمحاور الطرقية، وإنجاز مشاريع الطاقة الشمسية بالطرق لضمان سلامة الأرواح، مشددا على ضرورة انخراط فعاليات المجتمع المدني وباقي المصالح المعنية في هذا النوع من البرامج.
واضاف قرناشي، ان برنامج تنمية الإقليم يستوجب الاعتماد على آليات الحوار مع كل الفرقاء وعلى التشخيص والإنصات للمواطن وفق مقاربة تسمح للمواطن والهيئات ذات الطابع والاقتصادي والاجتماعي والمهني بالانخراط في مختلف مراحل البرنامج لتشخيص الإشكاليات واقتراح الحلول، وشددعلى فاعلية هيئة المساواة ومقاربة النوع وتكافؤ الفرص في إعداد البرنامج وتنفيذه.
وطالب المتدخلون بضرورة تسريع وتيرة الاشتغال بتنسيق مع باقي الشركاء في التنمية المحلية لتدارك تداعيات الأزمة الحالية التي تتجسد في الركود الذي تعرفه الأسواق الكبرى بالإقليم جراء الجفاف الحاد، وفي بطالة اليد العاملة في القطاع الفلاحي، وتضرر قطاع المواشي؛ وذلك من خلال خلق مشاريع لتثمين المنتجات المحلية وتوفير فرص عمل جديدة بتنسيق من مجلس جهة بني ملال خنيفرة والمكتب الشريف للفوسفاط.
من جهته، أبرز رئيس المجلس الإقليمي للفقيه بن صالح، أن اللقاء التشاوري يروم وضع الخطوط العريضة لمنهجية العمل المتبعة لإعداد برنامج عمل تنمية الإقليم، من خلال التركيز على تشخيص دقيق وإستراتيجي للحاجيات الضرورية للإقليم مع التحديد والتوظيف الأمثل للمؤهلات المتوفرة وفق التوجهات الجهوية والوطنية، داعيا إلى انخراط الجميع في إعداد البرنامج، تتماشى مع أهداف النموذج التنموي الجديد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى