أخبار جهويةحوادث

بني ملال تودع محمد الملقب ب (بيبيش) وتفقد فيه الصديق المرح الذي لا يحمل أية ضغينة

 في موكب مهيب، وبعد صلاة ظهر يوم الخميس الجاري، وبمقبرة أولاد اضريد ببني ملال،  شيعت جنازة الشاب المحبوب (محمد. س) الملقب ب بيبيش 36 سنة من الثلاثي الصبغي يتيم الأبوين، تكفلت به خالته طيلة حياته.

ويعتبر المرحوم محمد، أحد أشهر مشجعي فريق رجاء بني ملال لكرة القدم وعاشق لفريق ريال مدريد الذي يحبه حتى الجنون، أسلوبه في الحياة وطريقة حديثه  جعلته يظفر بمكانة خاصة في قلوب الجمهور الملالي الذي يمازحه أينما حل وارتحل.

كان محمد يتميز بروح النكتة والدعابة، استطاع رغم إعاقته أن يندمج مع الأصدقاء الذين كان يجالسهم، استطاع أن يفرض نفسه على محاوريه بذكائه الخارق ما كان يثير استغراب الجميع ، بل كان أصدقاؤه في مقهة ساو بولو ينتظرون مجيئة ليبدد عنهم لحظات الصمت التي تؤثث بعض العلاقات المصطنعة.

رحيله محمد، ترك فراغا لا يعوضه عنه أحد حيث نزل خبر وفاته على سكان بني ملال كالصاعقة، ومنذ مرضه لازمه في المسنشفى بعد أن ألم به المرض عدد من الأصدقاء والمحبين، منهم الإداري بنادي الرجاء الملالي  حسن فارس الذي أدلى لجريدة العين الإخبارية بحديث عن الراحل الذي أصبح يعاني من ضيق في التنفس، نتيجة لذلك أدخل مباشرة إلى قسم العناية المركزة ليمكث هناك مدة أربعة أيام،  تجند خلالها  طاقم طبي في محاولة يائسة  لإسعافه، بمده بوسائل التنفس الاصطناعي إلا أن القدر لم يمهله طويلا.

وقد حضر جنازته جمهور غفير فاق الألف معزي، يتشكل  من محبين وقدامى فريق الرجاء وأعضاء للمكتب المسير السابق والحالي لفريق رجاء بني ملال وبعض قدامى اللاعبين الدوليين وأعضاء عن مكتب أطلس 05  بالفقيه بن صالح ومعزين من مدينة قصبة تادلة وسوق السبت وممثلي جمعيات الأحياء.

وكان في مقدمة المعزين أحمد نجاح رئيس المندوبية الجهوية لمدربي كرة القدم وكذا بعض ممثلي الإعلام، علما أن العديد من محبيه لم يسمعوا بخبر رحيل هذا الشاب المحبوب.

وعلمت العين الإخبارية أن عدة فعاليات رياضية وكذا جمعيات المجتمع المدني شكلت لجنة للسهر على استقبال المعزين، وأبدى الجميع رغبة في متطوع قصد إقامة حفل تأبيني للفقيد،  إنا لله وإنا إليه راجعون

تعازينا الحارة لكل أصدقاء الفقيد ولكل رواد مقهى ساو بولو و كذا لعبد الكريم جويطي، الذي كان يرى فيه أحد الشخصيات الرمزية في مدينة بني ملال.

كان عبد الكريم يعامله معاملة الصديق، ولا يشعره بأدنى مركب نقص، لأنه بباسطة وجد فيه الإنسان الذي يتصرف بسجيته وفطرته الأولى.

متابعة:  عبد العزيز هنـــو

bibich

bibich3

bibich4

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى