تربويات

بني ملال : لقاء تواصلي إقليمي حول التدابير ذات الأولوية لإصلاح منظومة التربية والتكوين

تفعيلا لمقتضيات المراسلة الوزارية عدد 212/15 بتاريخ 24 مارس  2015 ، شرعت  نيابة وزارة التربية الوطنية   بإقليم بني ملال  في تنظيم اللقاءات التواصلية الإقليمية لتقاسم وإغناء التدابير ذات الأولوية مع الفاعلين والشركاء ومختلف المتدخلين خلال الفترة الممتدة مابين 31 مارس و 14 أبريل2015 ، وذلك في إطار المنهجية المعتمدة والتي بموجبها يتم الرجوع إلى مختلف الفاعلين والشركاء التربويين للإطلاع على ما تم الوصول إليه من حصيلة ونتائج المشاورات حول المدرسة المغربية .

وقد أشرف السيد امحمد خلفي نائب الوزارة  مرفوقا بالسادة رؤساء المصالح بالنيابة ،  على تسيير  وتأطير اللقاءات التربوية  المنعقدة مع الفئات المستهدفة المتمثلة في السيدات والسادة رؤساء المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية ، والمفتشات والمفتشين،وأطر التوجيه والتخطيط التربوي، والأطر الإدارية والتربوية العاملة بالنيابة، والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، والمنتخبين  ومجالس التدبير وجميع الشركاء الاجتماعيين  وممثلي التلميذات والتلاميذ وجمعيات التربية غير النظامية ، وفق جدولة  دقيقة تم خلالها تقديم عرض حول التدابير ذات الأولوية ، حيث استهلت مختلف اللقاءات بتقديم العرض الإطار  المتضمن للسياق العام ومنهجية عمل الوزارة سواء خلال مرحلة التشخيص والتحليل أو مرحلة البلورة أو مرحلة التخطيط والانجاز ، وخلاصات اللقاءات التشاورية حول واقع وأفاق المدرسة المغربية، والتي ساهمت في إعداد وبلورة التدابير ذات الأولوية المحددة في 9 محاور  أساسية و23 تدبيرا ، حيث تم تقسيم الفئات إلى ورشات لتحديد الأنشطة والمؤشرات من أجل تحقيق النتائج المنتظرة مما سبق ذكره ، وقد بين السيد النائب الإقليمي أن تنزيل هذا المشروع سيتم بمقاربة تعتمد التواصل والإشراك والشراكة بين مختلف المتدخلين ، مبرزا  أن النيابة  ستعمل على تنفيذ المراحل المقبلة والمساعدة على تجاوز مختلف الاكراهات والصعوبات المحتملة ، مع توفير الدعم الضروري بهدف التفعيل الأمثل والناجع لهذا الورش الحيوي الذي يستند نجاحه وتنزيله على انخراط كل الفاعلين على الصعيد المحلي والاقليمي والمركزي . هذا وقد شكلت هذه اللقاءات فرصة لجميع المشاركين للتقاسم والتداول وتعميق النقاش وإغناء التدابير قبل البدء في الأجرأة الفعلية لتنفيذها ، وجدير بالذكر أن أهداف هذه اللقاءات تهدف إلى وضع مخطط اقليمي وذلك لتنزيل مختلف التدابير ذات الأولوية من خلال برمجة مجموعة من العمليات وسبل تنفيذها وبعض المؤشرات لتتبعها
وعموما فهذا اللقاء قد شكل بعدا استراتيجيا تشاوريا تشاركيا تقاسم فيه الحاضرون معطيات تربوية ،  وتم الاستماع إلى مختلف الآراء النقدية والانتقادية والملاحظات والاقتراحات التي ستنضج تصورا دقيقا للرؤية التربوية المستقبلية ،  والاجراءات العملية للتنفيذ والتتبع والتي ستكتمل معالمها في الرؤية المستقبلية في أفق سنة 2030 والتي سيتم استثمار معطياتها لاحقا من أجل تحضير مشروع تربوي على ضوء ما سيأتي به التقرير الاستراتيجي المرتقب للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي ، والذي سيتضمن  رؤيته للنهوض بالشأن التربوي إلى غير ذلك من المقومات الكفيلة التي تم التداول في شأنها لإعطائها بعدا إجرائيا قابلا للتصريف العملي على أرض الميدان

2015-04-03-490
مكتب الاتصال
عبد العزيز هنـــو

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى