حوادث

تفكيك عصابة استولت على كمية من الذهب بالفقيه بن صالح

أحالت مصالح الشرطة القضائية بالفقيه بن صالح الثلاثاء الماضي على الوكيل العام للملك باستئنافية بني ملال متهما من أجل تكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة بجناية مع حالة العود، للنظر في التهم المنسبة إليه بعد إيقافه ليلا، في حين ما زال البحث جار عن شركائه المفترضين، علما أن مذكرة بحث وطنية صدرت في حقهم بعد أن اختفوا عن الأنظار.

وأفادت مصادر مطلعة، أن دورية أمنية ليلية تابعة لفرقة الشرطة القضائية بالفقيه بن صالح  كانت تقومها بعملها الاعتيادي لضمان الأمن للمواطنين ومحاربة كل أشكال الجريمة، إذ أثارت حوالي الساعة الرابعة والنصف صباحا من يوم الأحد الماضي ضبط سيارة بيضاء اللون تحمل صفيحتها المعدنية رقم 6 أ 96417 كانت متوقفة في مكان مظلم بتجزئة رمضان بالفقيه، أثارت انتباه عناصر الدورية الذين دفعهم فضولهم المهني لاستكشاف حقيقة السيارة ومعرفة دواعي توقفها.

وبمجرد الوصول إلى السيارة المتوقفة، لاذ شخص مجهول الهوية  بالفرار بمجرد وقوف العناصر الأمنية واختفى بين جوانح ظلمة الليل، في حين تم محاصرة  مرافقه الذي تم شب حركته، مع إخضاع السيارة لتفتيش دقيق أسفر عن العثور بداخلها  على كمية مهمة من الذهب لم يحدد الموقوف مصدره ما أثار شكوك المحققين الذين بادروا إلى محاصرة المشتبه فيه بطرحهم أسئلة دقيقة أخرسته عن الكلام.

وبعد إجراء كافة التحريات مع المشتبه  به الذي حاول تغليط المحققين أول الأمر لئلا يتنكشف حقيقة أمره، تبين بعد التنقيط أنه من مواليد مدينة سطات سنة 1965 ويسمى (ع.خ) متزوج وأب لطفلين، فضلا عن أنه  ذوي السوابق العدلية في مجال السرقات الموصوفة، لتنفتح شهية المحققين لمعرفة مزيد من التفاصيل والجرائم المفترض اقترافها من طرفه.

وأضافت مصادر متطابقة، أن الموقوف وفي الوقت الذي تم وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية للاشتباه به في اقتراف جرائم لم تتحدد بعد طبيعتها، وردت على مصلحة الشرطة بالمدينة صباح يوم الاثنين شكاية من طرف موظفة تعمل بعمالة إقليم الفقيه بن صالح، والتي أكدت أن منزلها الكائن بحي النخيل بالفقيه بن صالح، تعرض للسرقة  ليلة السبت الماضي من قبل مجهولين اقتحموا البيت واستولى على أشياء نفيسة فضلا عن عبثهم بمحتويات المنزل، فضلا عن  فقدانها حليا ومجوهرات تزن في مجموعها حوالي نصف كيلوغرام.

وبعد الاستماع إلى إفادتها في موضوع السرقة التي تعرضت لها، عرضت عليها كمية الذهب المحجوزة مع العنصر الموقوف، وكانت المفاجأة كبيرة عندما تعرفت الضحية (ع.ع) على المسروق الذي لم يكن سوى ثمرة من الجهود التي بذلتها لاستغلاله وقت الحاجة.

وأمام كل القرائن الدامغة، اعترف المشتبه به بالمنسوب إليه، مؤكدا أنه خطط رفقة شريك آخر لسرقة منزل الضحية الكائن بحي النخيل، ونجحا فعلا في الاستيلاء على كمية مهمة من الذهب، قبل أن يفشلا في سرقة منزل آخر يوجد بتجزئة رمضان بعدما تأكدا  من خلوه من قاطنيه تلك الليلة، لكن يقظة عناصر الشرطة القضائية حالت دون تنفيذها المهمة بعد تكثيف دورياتها الليلية ، وبالتالي أجهضت مخططاتهما بل تم وضع حد لنشاطهما الإجرامي الذي انتهت فصوله بمدينة الفقيه بن صالح.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى