حوادث

تفكيك عصابة مختصة في السرقات الموصوفة بدمنات

تنفيذ افراد العصابة 15 عملية سرقة موزعة على عدد من المدن المغربية

أحالت عناصر الشرطة القضائية بدمنات على الوكيل العام لدى استئنافية بني ملال، السبت الأخير،  متهمين بتكوين عصابة إجرامية، احترفت السرقة واعتراض سبيل الغير، للنظر في التهم المنسوبة إليهما، بعد إيقافها إثر كمين نصب لهما، في حين تم إصدار مذكرات بحث وطنية في حق ثلاثة متهمين من أفراد العصابة الذين لا ذوا بالفرار، بعد علمهم بإيقاف أفراد العصابة التي ارتكبت مجموعة من السرقات في حق ضحايا قدموا شكايات ضد مجهولين.

وأفادت مصادر مطلعة، أن مدينة دمنات وضواحيها عرفت مجموعة من السرقات الموصوفة، التي استنفرت عناصر الأمن والسكان في مقترفيها بعد أن تقدم مجموعة من الضحايا شكايات ضد أفراد العصابة الذين كانوا ينجحون في الاستيلاء على مبالغ مالية أو أشياء متحصل عليها من السرقة ثم يختفون عن الأنظار.

ونظرا لتعدد السرقات التي أقلقت بال سكان المنطقة، شكلت المصالح الأمنية برئاسة العميد رئيس المفوضية ورئيس الشرطة القضائية بدمنات، فرقة أمنية مختصة لإيقاف أفراد العصابة الذين نجحوا في تنفيذ مجموعة من العمليات دون أن تطولهم يد العقاب، وبتعاون مع أحد الضحايا الذين استطاع أن يوفر دليلا مقنعا لوضع حد لمسلسل السرقات التي نفذت في المدينة، تمكنت المصالح الأمنية من إلقاء القبض على عنصرين من أفراد العصابة التي احترفت السرقة الموصوفة على الصعيد الوطني، ويتعلق الأمر بمتهمين يتحدران من منطقة هوارة بنواحي أكادير، في العقد الثاني من عمرهما، كانا نفذا إلى جانب أفراد العصابة، عددا من السرقات التي بلغت 15 عملية سرقة، طالت محطات البنزين (سرقة 3 مليون سنتيم) ومحلات وأسواق تجارية وصيدليات، غنموا على إثرها مبالغ مالية تم صرفها في توفير الحاجيات اليومية لأفراد العصابة.

وأضافت مصادر متطابقة، أن عملية السرقة الأخيرة التي كشفت عن هوية أفراد العصابة، كانت بمحطة توزيع البنزينبدمنات، إذ ترصد المتهمون صاحب المحطة الذي كان منشغلا بخدمة زبنائه، وقام أحدهم بالسطو على مبلغ مالي، في حين ظل عنصران آخران في انتظاره على متن دراجة نارية كانت تستعمل للهروب.

وبمجرد أن توارى أفراد العصابة عن الأنظار، أفرغ الضحية محتوى تسجيل الكاميرا المثبتة في جنبات محطة البنزين، وتعرف على هوية الفاعلين، ما دفعه إلى إخبار رجال الأمن الذين نسقوا مع بعض شباب المنطقة، ليهتدوا بسرعة إلى تحديد مكان اختبائهم، بعدها تم إيقاف المتهمين، وانطلقت التحقيقات مع أفراد العصابة التي كشفت على هوية باقي أفراد الشبكة المتخصصة في السرقة الموصوفة على الصعيد الوطني.

وتوالت اعترافات الموقوفين الذين نفذوا عددا من السرقات بكل من مدن دمنات، تارودانت، فضلا عن تنقلهم إلى عدد من المدن المغربية الأخرى، كما اعترف المتهمان بسرقة لمحطة بنزين منذ حوالي 10 أشهر، إضافة إلى تنفيذ العديد من السرقات المتفرقة بمختلف أحياء المدينة، إذ كان أفراد العصابة يختارون المحلات التجارية، ومحطات الوقود وغيرها من محلات المواد الغذائية التي يحتفظ أصحابها بمبالغ مالية داخلها ما يسهل عليهم عملية السطو التي تتم في دقائق معدودة، ليختفي أفراد العصابة عن الأنظار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى