أخبار جهوية

تنصيب محمد دردوري أول وال على جهة بني ملال خنيفرة

في جولته المكوكية التي انطلقت صباح الإنثين الجاري، من مدينة الراشيدية وصولا إلى بني ملال، للإشراف على تنصيب محمد فنيد واليا على ولاية جهة درعة تافيلالت، أشرف الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية الشرقي الضريس على تنصيب محمد الدردوري واليا جديدا على جهة بني ملال خنيفرة وعاملا على إقليم بني ملال خلفا لمحمد فنيد الذي لم يقض على رأس الجهة سوى ثلاث سنوات ونصف كانت كافية لترك بصمته، بحضور عدد من الشخصيات العسكرية والمدنية ومنتخبي الجهة التي ينتظر منها أن تلعب دورا جديدا بعدما ألحقت بها عمالتا إقليمي خريبكة و خنيفرة.

واعتبر الشرقي اضريس في كلمته التي ألقاها أمام حشد كبير، حضر في حفل تنصيب الوالي الجديد- القديم الذي تنتظره مهام جسيمة سيما بعد تفعيل الجهوية الموسعة التي تجسد التجربة المغربية الفتية ومجالها التنموي الرامي إلى تكريس ديموقراطية حقيقية ترفع من شأن المواطن لتجعله حاملا لقرارات نفسه، اعتبر أن حضوره ببني ملال يندرج في سياق تنصيب الوالي الجديد محمد دردوري الذي حظي بالثقة المولوية التي تولي كل عنايتها لإنجاح مشروح الجهوية الموسعة.
وأشار أن بناء الجهوية الموسعة إضافة نوعية لبناء الصرح الديموقراطي كما عبر عنه صاحب الجلالة محمد السادس في خطاب 20 غشت، سيما انها تعتبر عماد الوحدة الترابية والتوازن بين الجهات.
وأضاف أن المغرب سجل بافتخار النجاح الذي عرفته انتخابات المأجورين وانتخاب أعضاء مجلس المستشارين والانتخابات الجماعية ما مكن بفضل الشفافية والحياد من تجسيد رغبة المواطنين وبناء المغرب الجديد.
وقال الشرقي اضريس، إن الإصلاحات البنيوية لن تحقق النتائج المتوخاة إلا بتنزيل روح الجهوية الموسعة وترجمتها على أرض الواقع ما يفرض تبني مقاربة تشاركية من أجل بلورة سياسة محلية تضع المواطنين في صلب اهتماماتها.
وأضاف، إن ساكنة جهة بني ملال خنيفرة تعقد آمالها على منتخبيها من خلال تفعيل صلاحيات عدة منحت لهم للحفاظ على ثرواتها لترجمة تطلعاتهم وآمالهم، ما يستوجب على الوالي مواكبة النموذج التنموي الجديد بتنسيق مع الإدارات المنتخبة في إطار مقاربة تشاركية واحترام اختصاصات كل المتدخلين لتحقيق النموذج التي يرتضيه المواطن.
وأكد أن مهمة الحفاظ على النظام العام وحماية أرواح المواطنين تبقى من اهتمامات الوالي ما يستوجب مضاعفة الجهود والتزام أقصى درجات اليقظة والحذر تفاديا لوقوع المفاجئات. وتمنى الوزير الشرقي اضريس التوفيق للوالي محمد دردوري في مهمته الجديدة دون أن يغفل توجيه الشكر إلى الوالي محمد فنيد الذي ساهم في انطلاق العديد من الأوراش التي أعطت للجهة وجها جديدا.

جهة بني ملال خنيفرة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى