رياضة

جمع عام سنوي لفريق رجاء بني ملال ، وانطلاق تداريب الفريق في أجواء حارة

قرر المكتب المسير لفريق رجاء بني ملال، عقد جمع عام عادي 14 من الشهر الجاري بنادي الفروسية لانتخاب رئيس جديد للنادي، الذي بات يعيش مشاكل مادية قد تعصف بمستقبله الرياضي، إن لم تتدخل الجهات المسؤولة لحد النزيف وصرف منحة المجلس الجهوي التي  لم يتوصل بها الفريق لحد الآن.

وبعد أن تمت تسوية ملفات المنخرطين الذين لا يتجاوز عددهم 26 منخرطا، أصبح أمر انعقاد الجمع العادي السنوي، مسألة أيام معدودة لإعداد حصيلة التقرير المالي للفريق الذي لم تتجاوز نفقاته أكثر من 600 مليون، توصل من خلالها لاعبو الفريق بأجورهم الشهرية وكذا الشطر الأول من المنحة، فضلا عن أداء مصاريف الأكرية ومستحقات كل الشركاء الذين تعاملوا مع الفريق (فنادق، محطات البنزين…)

ويتطلع المكتب المسير للفريق للتوصل بمنحة المجلس الجهوي الذي تأخر في دعم الفريق، ما أثر سلبا على معنويات اللاعبين الذين أبدى معظمهم رغبة في تغيير الأجواء، بعد أن عاشوا مشاكل مادية عصفت بأحلامهم، وزعزعة صورة النادي الذي بدا عاجزا عن تلبية مطالبهم المادية.

ورغم الصورة القاتمة التي تعكس مشاكل عميقة يعيشها فريق رجاء بني ملال، انطلقت تداريب الفريق في جو حار، زوال الإثنين الماضي، تحت إشراف مدرب الفريق أحمد نجاح ومساعده محمد بلادي اللذين عادا إلى حضن الفريق بعد سنوات طلاق، ترتبت عنها أحكام ومواقف مضادة باعدت بين الإطارين التقنين المحلين وجمهور الفريق.

ويتخوف محبو فريق رجاء بني ملال من مستقبل الفريق الذي أضاع تحقيق الصعود إلى القسم الوطني الأول الموسم الماضي، بعد تملص الجميع من مسؤولياتهم، ليصبح الفريق أمام مشاكل متعددة ستعصف لا محالة،  بما تبقى من آمال في الأيام القادمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى