حوادث

حجز سلاح ناري لدى أفراد عصابة لترويج المخدرات ببني ملال

أحالت سرية الدرك الملكي ببني ملال، صباح الأحد الماضي، عددا من المشتبه فيهم الموقوفين إلى الوكيل العام للملك لدى استئنافية بني ملال للنظر في التهم المنسوبة إليهم” حيازة سلاح ناري وتكوين عصابة إجرامية والاتجار في المخدرات” بعد إيقافهم إثر عملية تمشيطية واسعة، استهدفت العديد من المداشر النائية وكذا مختلف بؤر الإجرام التي يتحصن فيها مروجو المخدرات الذين لم يجرؤ أحد على الاقتراب من مناطق نفوذهم ما مكنهم من التغول وبسط سيطرتهم وتشكيل خلايا إجرامية كانت تسند إليها مهمة ترويج المخدرات لشباب المنطقة.

وأفادت مصادر مطلعة أن عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية تاكزيرت بتنسيق مع نظرائهم بسرية ببني ملال، فككت عصابة إجرامية ووضعت أديها على صيد ثمين بعد إيقافها مشتبه فيهم كانوا يروجون مخدر الكيف بدوار تكانت بإغرم العلام إقليم بني ملال، إثر توصلها بمعلومات دقيقة عن نشاط أفراد العصابة التي بسطت سيطرتها على المنطقة ما استدعى تشكيل خلية لوضع خطة أمنية تستحضر كافة المعطيات لوضع حد لنشاط العصابة الإجرامي وإيقاف أفرادها سيما أنها صدرت في حق بعضهم مذكرات بحث وطنية لضلوعهم في أنشطة محرمة.

واعتمد أفراد الخلية  الأمنية التي كانت  تتشكل من عناصر الدرك عنصر المفاجأة وسرعة التنفيذ لإيقاف أفراد العصابة الذين وجدوا أنفسهم محاصرين من كل الجهات ما حذا بهم للاستسلام لانعدام فرص النجاة، إذ تم إيقاف مشتبه فيهما كانا بصدد ترويج مخدر الكيف الذي يقبل على شربه شباب المنطقة لتوفره بكثرة وصعوبة الحصول على مخدر الشيرا.

وحجزت عناصر الدرك لدى تدخلها أربعين كيلوغراما من مخدر الكيف كانت معدة في أكياس لبيعها إلى مدمنين كانوا يتوافدون المنطقة لشرائها، وبعد تفتيش وقائي للموقوفين تم حجز خمسة سيوف من الحجم الكبير وشاقور وسكاكين كانت تستعمل لترهيب الخصوم من تجار المخدرات، فضلا عن تهديد عناصر الدرك. كما تم حجز شاحنة كانت تستعمل لنقل المخدرات فضلا عن حجز دراجة نارية من الحجم الكبير كانت يستغلها أفراد العصابة في المسالك الصعبة التي تحول دون تحركهم.

وبعد البحث الدقيق مع الموقوفين، تم التوصل إلى هوية ثلاثة مشتبه فيهم يقطنون بمنطقة إغرم العلام وتكانت، علما أن أحد المشتبه فيهم كان يتظاهر بأنه يرعى الغنم، لكن بعد محاصرته من قبل المحققين عن هوية زعيم العصابة البالغ من العمر 35 سنة والذي كان يشكل خطرا على حياة عناصر الدرك لحيازته بندقية صيد كان لا يتردد في استعمالها ضد خصومه كلما أحس بالخطر، وبعد أن فشل الموقوف في مراوغاته والتستر عليه، ربط الاتصال بزميله ملتمسا منه الحضور إلى أمر يهمه ليبتلع بذلك الطعم دون أن ترواده شكوك بأن مغامراته انتهت.

وأفادت مصادر متطابقة، أن عناصر الدرك استعدت لكل الاحتمالات بعد علمت بقدوم العنصر الخطير الذي كان يتأبط بندقية صيد تقليدية أينما حل وارتحل، وتم  وضع كل الترتيبات لشل حركة المشتبه فيه الذي وجد نفسه محاصرا من كل الجهات، ليضطر بعدها لتسليم سلاحه بعد أن أيقن انه لا مجال للفرار.

وبعد الاستماع إلى أفراد العصابة في محاضر رسمية، تم وضع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية في انتظار عرضهم على محكمة الاستئناف ببني ملال لمحاكمتهم وترتيب الجزاء بناء على الجرم الذي اقترفوه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى