حوادث

حجز كميات من مخدر الشيرا على مشارف مدينة بني ملال

أوقفت عناصر الدرك الملكي بتاكزيرت، الأربعاء الماضي، متهما بترويج المخدرات بالجملة بعد أن نصبت له كمينا وضع حدا لأنشطته المحرمة التي كان ينال منها عائدات مالية يصرفها في أموره  ونزواته الشخصية، إذ وجد نفسه مطوقا بعناصر الدرك الملكي التي شلت حركته ووضعته تحت أنظار الحراسة النظرية.

كما لم يسلم مساعداه من الكمين الذي نصب لهما رغم محاولتها الهروب، لكن تم تطويق محطة الوقود من كل الجهات، ليستسلم المشتبه فيهما وقدم نفسيهما دون أية مقاومة تذكر.

وحجزت مصالح الدرك بعد قيامها بتفتيش احترازي لدى إيقافها المشتبهين الثلاثة، كميات من مخدر الشيرا بلغت ثلاثة كيلوغرامات كانت معدة لتسليمها إلى مروجين كانوا يوزعونها بالتقسيط في مختلف مناطق الجهة، إذ وجدت موضوعة بعناية داخل السيارة التي كان يقلها الموقوفون التلاثة.

وأفادت مصادر مطلعة، أن عناصر الدرك بتاكزيرت توصلت بمعلومات دقيقة عن أنشطة المشتبه فيه الرئيسي الذي كان بصدد ترويج المخدرات في منطقة فم العنصر، لينتقل بعدها إلى مدينة بني ملال بهدف تزويد مروجين آخرين كانوا ينتظرونه ليوزعونها بدورهم على مستهلكين يدمنون على استهلاك الحشيش.

ونظرا لأهمية المعلومة المتوصل بها، تجندت فرقة من الدرك الملكي للإيقاع بالمشتبه فيه الذي وضع رهن الحراسة اللصيقة، في انتظار ساعة الحسم للتدخل ووضع حد لأنشطته التي كانت تستهدف شباب المنطقة الذين تفشت فيهم مظاهر الانحراف وتعاطيهم لمخدر الشيرا إلى حد الإدمان.

وانطلقت عملية المراقبة في سرية تامة لجمع العديد من المعلومات على أنشطة المشتبه فيه الذي انتقل إلى منطقة فم العنصر لترويج بعضا من سمومه، وانطلق بعدها إلى مدينة بني ملال أملا في لقاء مروجين بالتقسيط كانوا في انتظاره.

وأضافت مصادر متطابقة، أن المشتبه فيه الذي ابتلع الطعم، دخل باحة محطة الوقود للتزود بكميات منه وإكمال مشواره إلى مدينة بني ملال التي أصبحت على مرمى حجر منه ما منح رجال الدرك فرصة التدخل وإيقافه رفقة مساعديه اللذين يتحدر أحدهما من منطقة فم العنصر، والثاني من منطقة  أدوز التي لا تبعد عن بني ملال إلا ببضع كيلومترات.

وباعد نقل المشتبه فيهم إلى مركز الدرك الملكي، باشرت فرقة أمنية تحقيقاتها مع المشتبه فيهم لتحديد أنشطتهم الإجرامية والفضاءات التي يروجون فيها سمومهم أملا في تحديد أسماء بعض المشتبه الآخرين، وبعد أن تأكد ضلوع الموقوفين الثلاثة في أنشطة محرمة يحرمها القانون، تم وضع وضعهم تحت أنظار الحراسة النظرية في انتظار إحالتهم على العدالة.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى