سياسية

حزب الحركة الشعبية يكتسح الانتخابات الجماعية ببني ملال

لم يستفق بعد منافسو أحمد شد من تداعيات الضربة الموجعة التي تلقوها ليلة الجمعة الماضي بعد إعلان نتائج استحقاقات 4 شتنبر للجماعات المحلية، سيما أنه اكتسح لائحة المجلس الجماعي لمدينة بني ملال بحصول حزب السنبلة على 25 مقعدا مفندا كل الإدعاءات التي كانت تشكك في قدرته على سحق خصومه مانحا لمناصريه فرصة الاستمتاع بالفوز الساحق على أحزاب منافسة لم يبق لها في سجلها النضالي إلا الإسم بعد أن شرعت أبوابها إلى أشخاص أساؤوا إلى سمعة مناضلين بنوا أمجاد أحزاب ناضلت من أجل بناء مجتمع ديموقراطي لا مجال فيه للانتهازية.
وسجلت النتيجة النهائية لاستحقاقات 4 شتنبر بجماعة بني ملال اكتساح الحركة الشعبية ببني ملال نتائج الانتخابات بحيازته على 25 مقعدا (12564 صوت) متبوعة بحزب العدالة والتنمية ب13 مقعدا(6479 صوت) وحزب الأصالة والمعاصر بخمسة مقاعد (2560 صوت) ليفوز أحمد شد برئاسة المجلس البلدي بأغلبية مريحة ستضمن له تنفيذ المشاريع التي تبناها المجلس ووعد الناخبين بإنجازها في حملته الانتخابية التي عبأ فيها كل طاقاته لكسب مزيد من الدعم والقوة.
ووجه بعض مناضلي حزب الأصالة والمعاصرة أصابع الاتهام الأمين الجهوي للحزب الذي فشل في لم شتات المناضلين الذين غادروا الحزب أياما قليلة قبل انطلاق الحملة الانتخابية علما أن آخرين قدموا استقالة جماعية بمدينة أزيلال ما اعتبروه فشلا ذريعا انعكس سلبا على مسيرة الحزب الذي تعبأت له طاقات شابة لوضعه على السكة، لكن إصرار الأمين الجهوي على إقصاء قطاع المرأة والشباب وقطاع الكفاءات والأطر التي كان ينادى بإشراكها في العملية الانتخابية وأعطى وعودا لاستقطابها، إلا أنه في النهاية تخلى عنا وهمشها ما أضر بسمعة الحزب.
وفشلت أحزاب الاتحاد الاشتراكي والاستقلال والاتحاد الدستوري واليسار الأخضر وفيديرالية اليسار وحزب الأحرار ي بلوغ العتبة ما يطرح علامات استفهام حول مصير بعض الأحزاب المشاركة التي يتطلب منها إعادة النظر في طريقة عملها واختيار ممثليها الذي ينبغي أن يكونوا قدوة للمواطنين في الصدق والنزاهة.
وبمجرد الإعلان عن النتائج النائية خرج آلاف المناصرين إلى شوارع المدينة للاحتفاء بهذه النتيجة التي أكدت قوة رئيس المجلس البلدي وضعف واضح لخصومه السياسيين الذين تبادلوا اللوم والعتاب بعد أن كشفت الانتخابات الأخيرة مدى نفور المواطنين من وجوه أنزلت بالمظلة دون مراعاة مشاعر مناضلين كتبوا أمجاد أحزاب وطنية بالدم والمعاناة وبرودة السجون.
وفي انتخابات المجلس الجهوي لإقليم بني ملال، حاز حزب العدالة والتنمية الذي يرأسه وزير التعليم العالي لحسن الداودي بخمسة مقاعد، وحزب الأصالة والمعاصر بثلاثة مقاعد، والحركة الشعبية بمقعدين، فيما حصل حزب الاتحاد الاشتراكي بمقعدين، وحزب الاستقلال بمقعد واحد.
وفي مدينة الفقيه بن صالح، تمكن وزير الوظيفة العمومية محمد مبديع من إخراس صوت خصومه السياسيين الدين كانوا توعدوه في حملاته الانتخابية بإسقاطه وإذاقته هزيمة نكراء سيما أنه عاش على بعد يومين من استحقاقات 4 شتنبر الماضي، ظروفا صعبة لم تنل من عزمه بعد أن أقدم شخصان على إحراق نفسيهما باستعمال بنزين دراجتهما أمام منزل الوزير الذي نفى في كل تصريحاته علاقته بالحادث الذي لم يؤثر على علاقته بمناصريه الذين صوتوا عليه بالأغلبية الساحقة بحصول حزب الوزير على 21 مقعدا، في حين حصل غريمه راديوس وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بالفقيه بن صالح على 6 مقاعد وحزب العدالة والتنمية على 7 مقاعد، كما حصل حزب الاستقلال على 5 مقاعد، ليستمر محمد مبديع على كرسي رئاسة المجلس البلدي للمرة الثالثة على التوالي.
وفي مدينة أزيلال، أسفرت النتائج النهائية لانتخابات المجلس البلدي لمدينة ازيلال عن تصدر حزب الأصالة والمعاصرة سبورة النتائج بحيازة الحزب على 10 مقاعد، متبوعا بحزب الحركة الشعبية ب5 مقاعد، وفدرالية اليسار الديموقراطي ب4 مقاعد ، فيما احتل حزب العدالة والتنمية المرتبة الرابعة ب3 مقاعد، وحزب الإصلاح والتنمية ب3 مقاعد والاتحاد الاشتراكي وحزب الاستقلال بمقعدين لكل واحد منها .
وبهذه النتائج، سيدخل حزب البام في سباق ضد الساعة للبحث عن تحالفات من أجل الظفر برئاسة المجلس البلدي والحصول على الأغلبية المريحة التي تضمن له تدبيرا معقلا لحل عدد من المشاكل التي يتلظى المواطنون بنارها في غياب إمكانيات مادية وبروز مشاكل اجتماعية متعددة. .
وفي بلدية قصبة تادلة أسفرت انتخابات 4 شتنبر الأخيرة على فوز حزب الاستقلال بحصوله على 9 مقاعد، وحصل تكثل فدرالية اليسار الديمواقراطي على 7 متفوقا على حزب العدالة والتنمية الفائز بخمسة مقاعد، علما أنه كان يرأس المجلس البلدي، في حين حصل حزب الأصالة والمعاصرة على 4 مقاعد ، وحزب الاتحاد الاشتراكي على 4 مقاعد

وأسفرت النتيجة النهائية بجماعة أولاد امبارك إقليم بني ملال عن اكتساح حزب الأصالة والمعاصرة للانتخابات بحصوله على 20 مقعدا متبوعا بحزب الحركة الشعبية الذي حاز على 5 مقاعد، وحزب العدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي بفوزهما بمقعد واحد ولكل منهما.
وبفم العنصر جماعة بني ملال، فاز حزب الأصالة والمعاصرة بعشرة مقاعد متبوعا بحزب الاستقلال بستة مقاعد وحزب الاتحاد الاشتراكي بثلاثة مقاعد .
ومنحت النتيجة النهائية فوز حزب الأصالة والمعاصرة برئاسة الجماعة بالأغلبية الساحقة .
سعيد فالق (بني ملال)

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى