أخبار جهوية

دراجات نارية بسوق السبت وبني ملال تهدد حياة المواطنين

حملات أمنية بسوق السبت أسفرت عن حجز 50 دراجة نارية

شنت شرطة سوق السبت حملة مكثفة على  مستعملي الدراجات النارية، المرتكبين لمخالفات سير متعددة،  كان يشكل التغاضي عنها خطرا على سلامتهم وسلامة المواطنين الذين طالبوا بحمايتهم من المخاطر بردع كل المخالفين وتطبيق القانون في حق الجميغ، علما أن حوادث سير مميتة سجلت بالمدينة، بعد أن أبدى سائقو الدراجات النارية تهورا واضحا، أسفر عن إزهاق أرواح بريئة.

وذكرت مصادر أمنية، أن عدم تتبيث لوحة الأرقام ، وارتكاب مخالفات ذات الصلة بوثائق واستعمالات هذه الدراجات النارية التي أصبحت مدينة سوق السبت تعج بها، ساهم في ارتفاع حوادث السير بالمنطقة، ما أفضى إلى سقوط ضحايا ومعطوبين كلفوا خزينة الدولة مبالغ مالية جراء ارتفاع تكلفة العلاج.

ونظرا للإقبال التزايد على مدينة سوق السبت خلال شهر رمضان، بعد الفطور، من طرف شباب المناطق المجاورة الذي يتنقلون فوق دراجاتهم النارية بشكل جماعي إلى المدينة ما تسبب في حوادث سير مميتة،  نظمت الجهات الأمنية بسوق السبت حملات تمشيطية، أسفرت، في مدة قصيرة، عن  ضبط وحجز ما مجموعه 205 دراجة نارية، جراء ارتكاب أكثر من 80 مخالفة، حررت فيها  محاضر لكل المخالفين، كما تم حجز 50 دراجة نارية لانعدام أوراق التأمين، وأداء  75 غرامة مالية  لمجموعة منهم.

وكشف مصدر مطلع، أن إقبال المواطنين على شراء دراجات نارية مصنعة بآسيا، بات يهدد أرواح مستعمليها، الذين يتعرضون لمخاطر قد تكلفهم حياتهم أحيانا، إلى حد أن المواطنين باتوا يطلقون عليها إسم (النعوش المتنقلة) لكثرة عدد ضحايا الذين ماتوا جراء حوادث السير المميتة التي تتسبب فيها.

وسجل المتتبعون بأسف إقبال شباب المنطقة على اقتنائها، في السنوات الأخيرة، بل حتى الكبار صاروا يتهافتون عليها، لسهولة طرق الحصول عليها، سيما أن الشركة البائعة للمنتوج الأسيوي، سهلت مأمورية الحصول عليها عن طريق الدفع بالتقسيط (100درهم في كل أسبوع) ما ساعد على انتشارها بين مختلف شرائح المجتمع، وبالتالي تسببت كثرة استعمالها في ارتفاع عدد ونوع مخالفات السير، المترتبة عن السلوكات الخاطئة لبعض السائقين الذين يخاطرون بأنفسهم، ويتهددون أرواح المواطنين بخرقهم قانون السير، المتمثل في عدم استخدام الخوذة الواقية، أو حتى في حالة استعمالها، لا تستجيب للمواصفات المطلوبة، ناهيك عن إدخال مستعمليها تحسينات على هيكل الدراجات النارية (مكبرات الصوت) ما يحدث ضوضاء وضجيجا يقلق راحة السكان، سيما المجاورين لأهم شوارع المدينة.

كما تعرف شوارع مدينة بني ملال، بعد الفطور،  على وقع سباقات غير معلنة تتم بين مستعملي دراجات نارية من النوع الكبير ، يلجأ مستعملوها إلى استعراض عضلاتهم في أهم شوارع المدينة دون أن يطولهم العقاب لتعريضهم سلامة وحياة المواطنين إلى الخطر.

ويشهد شارعا الحسن الثاني ومحمد الخامس سباقات مممومة بين مستعملي دراجات نارية من الحجم الكبير، يسوقوها أصحابها بسرعة جنونية دون اكتراث بحضور رجال الأمن، على قلتهم، الذين يكتفون بمعاينتهم وهم يمرون بسرعة جنونية دون أن يتمكنوا من تسجيل مخالفات في حقهم.

ويستغل مستعملو الدراجات النارية، جلوس المواطنين بالمقاهي المحاذية للشوارع الرئيسية، وقت الفطور، للتباهي بدراجاتهم النارية التي غالبا ما تكون محملة برفيقة تستمتع بالسرعة الجنونية التي تستهوي شبانا، لا يقدرون عواقب ما يقدمون عليه من مغامرات قد تكلف حياتهم أحيانا.

وينتظر سكان المدينة، تدخلات أمنية زجرية في حق مستعملي الدراجات النارية، لإلزام مستعمليها على تطبيق قانون السير الذي ينص على ارتداء الخوذة الواقية، وتحديد السرعة في الأماكن الآهلة بالمواطنين لحماية أرواح برئية من مخاطر داهمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى