تربويات

دورة تكوينية لفائدة مكوني محاربة الأمية بنيابة بني ملال

الأندرغوجيا تهتم بدراسة المظاهر المتعلقة بنظرية وتطبيقات تعليم الكبار
في إطار دعم القدرات المهنية لمنشطي محاربة الأمية وتجويد العملية الديداكتكية، نظمت النيابة الإقليمية لبني ملال دورة تكوينية لفائدة منشطي محاربة الأمية بالإقليم تحت شعار ” محو الأمية دعامة أساسية للتنمية البشرية” أيام 6 و7و8 فبراير 2016 ضرها رئيس مركز محاربة الأمية بالأكاديمية ورئيس مصلحة محاربة الأمية بنيابة بني ملال ومؤطري الدورة محمد حسينة وعبد القادر كريم وعددا من مكوني محاربة الأمية بالإقليم.
وافتتح الدورة رئيس مركز محاربة الأمية سعيد فالق مبرزا أهمية الدورات التكوينية في تجويد عمل المكونين الذين يحتاجون إلى أدوات ديداكتيكية لتيسير الأنشطة الموجهة للمستفيدين من برامج محو الأمية سيما أن الاندراغوجيا تحتاج إلى تقنيات للتعامل مع الراشد والاهتمام به من الناحية النفسية والبيولوجية.
وأضاف انه لا ينبغي فصل مجال الأمية عن التنمية المحلية وبالتالي فإن تقليص نسب الأمية المرتفعة في جهتنا تكريس لرؤية تنموية جديدة وقت أصبحت الأمية في بعض البلدان الأوربية جزءا من الماضي، وبالتالي صار لزاما على كافة المتدخلين والفاعلين أن يبذلوا كل ما في وسعهم لتقليص نسبة الأمية واللحاق بركب الدول المتطورة.

omia3

كما أكد محمد الصواف رئيس مصلحة محاربة الأمية بنيابة بني ملال على أهمية الدورة التكوينية التي راعى فيها المنظمون حاجيات المكونين المعرفية والبيداغوجية لتجويد العمل داخل الفصول الدراسية سيما انه تم اختيار مؤطرين يحملون من المواصفات ما يجعل الدورة ناجحة بكل المقاييس.
وأشار أن الأندرغوجيا تهتم بدراسة المظاهر المتعلقة بنظرية و تطبيقات تعليم الكبار فهي علم و فن مساعدة الراشد على التعلم، و هي علم له أسسه ومبادئه التي تلخص في الجوانب المتعلقة بشخصية الراشد من الناحية البيولوجية والنفسية والاجتماعية، مضيفا أن مقاربة الأندراغوجيا تنطلق من نظرة خاصة لتعليم الراشدين، مفادها أن أفضل أنواع التعلم تحدث بالنسبة إليهم عندما يتم إشراكهم في إستراتيجيات التعلم وأساليبه خلال عملية البحث والاستكشاف التي تتخذ أساسا رئيسيا للتعلم.
وحث المكونين المشاركين في الدورة على المشاركة الفعالة في الورشات التي يعتزم المؤطران تنظيمها لتعميم الفائدة وفسح المجال أمام الجميع لمبادرة الذاتية والمشاركة الفعالة.
واستعرض عبد القادر كريم مفتش التعليم الابتدائي برنامج الدورة الذي يتميز بتنوع العروض تعميما للفائدة، منها ” عرض المقاربة بالكفايات – التخطيط التربوي” و ” عرض ديداكتيك المواد (القراءة – التعبير – التواصل- القرآن الكريم)
وأشار محمد احسينة مفتش التعليم الابتدائي إلى أحد أهم العروض” الأندراغوجيا ومواصفات المكون” والتي تقوم هذه المقاربة على منظور خاص لسيكولوجيا التعلم بشكل عام، و سيكولوجيا التعلم الخاص بالراشد ما يظهر الحاجة إلى التعلم والتوجيه الذاتي.
وتحدث المصدر ذاته عن ثلاثة أقطاب أساسية خاصة بمنظومة الأندراغوجيا وهي:
أ‌- المتدرب: ويمثل القطب المحوري في العملية التكوينية لكونه يتميز بمواصفات وخصوصيات نفسية و اجتماعية و بيولوجية معينة.
ب‌- المكون أو المنشط أو المدرب: ويمثل لبنة أساسية، إذ يفترض أن يتوافر على مواصفات متعددة تجعله شخصا واحدا في عدة أشخاص
ج- محتوى التكوين أو مادته، و بدوره ترتبط بحاجات المكون و تطلعاته ومراكز اهتماماته.

omia2

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى