أخبار جهويةسياسية

رئيس المجلس البلدي لبني ملال يتحدى خصومه السياسيين وينعت بعضهم بالمفسدين ويتوعدهم بجرهم إلى المحاكم

 دعا أحمد شد رئيس المجلس البلدي لمدينة بني ملال، في الملتقى الإقليمي لمنتدى الكفاءات الحركية الذي نظمه حزب الحركة الشعبية ببني ملال نهاية الأسبوع الماضي، بحضور وزير الوظيفة العمومية محمد مبديع، إلى تنظيم مناظرة مع خصومه السياسيين الذين لم يرقهم نجاحه في مساره العملي، إذ اتهمومه بالفساد للمس بمصداقيته.

ولشويه صورته، يضيف،  وزعوا بيانات في مدينة بني ملال ترصد ما أسموه ” الاختلالات الكبرى التي يعرفها التدبير الجماعي” والتي بحسب رأيهم، تعيق مسار التنمية الحقيقية للمدينة وتكرس مظاهر الترييف مع تغييبه الحكامة الجيدة في تدبير الشأن المحلي.

وهدد أحمد شد في اللقاء، الذي حضرته مجموعة من كفاءات الحزب وكذا رئيس اتحاد كتاب المغرب عبد الرحيم العلام، ورئيس جهة خريبكة عتمون فضلا عن البرلمانية الحركية فاطمة الضعيف، هدد بوضع شكايات ضد ما أسماهم المفسدين الحقيقيين  الذين تعاقبوا على تسيير المجلس البلدي سيما أنه يتوفر على ملفات تدينهم. كما هاجم لوبي العقار الذي شوه عمان المدينة واجتث أكثر من 10 ألف شجرة زيتون ما حول المدينة إلى قلعة إسمنتية كادت تفقد جمالية المدينة لولا المجهودات التي بذلها رفقة أعضاء المجلس البلدي الحالي، الذي استطاع أن يوفر مداخل للمدينة رفعت على مصاف المدن الكبرى.

كما أشار إلى البرنامج العملي الذي سطره المجلس الذي اعتمد على كفاءات ذاتية، مفندا ما اعتبره ادعاءات الخصوم السياسيين الذي دبجوا بيانهم باتهامات مجانبة للصواب من قبيل تأخير رئيس المجلس البلدي بشكل مقصود ومتعمد، إنجاز العديد من المشاريع والإصلاحات المسطرة في إطار برنامج التأهيل الحضري لمدينة بني ملال2011-2013، بأمر ملكي، والتي رصد لها غلاف مالي قدره 108 مليار سنتيم إلى غاية سنة 2015 بهدف استغلالها في حملة انتخابية سابقة لأوانها، فضلا عن تحويل ملياري سنتيم لفائدة مكتب الدراسات” بييكطرا”دون إنجاز يذكر .

وانطلقت في مدينة بني ملال، بشكل مبكر، حرب بيانات وأخرى مضادة بين تنسيقية تتشكل خمسة أحزاب سياسية (الاتحاد الاشتراكي والأصالة والمعاصرة وحزب العدالة والتنمية، والتقدم والاشتراكية والديموقراطيين الجدد) في مواجهة حزب الحركة الشعبية الذي يعد العدة لمواجهات ساخنة بعد أن انطلقت الرصاصة الأولى لحرب متوقعة بين أحزاب سياسية توحدت في مواجهة أحمد شد الذي يعد العدة لمواجهة طاحنة.

واتهمت تنسيقية الأحزاب الخمسة في بيان تتوفر الصباح على نسخة منه، رئيس المجلس البلدي بالبناء العشوائي وتشويه جمالية المدينة والمجال العمراني بصفة عامة، وخلق سوقين مشوهين (سوق بـــرا، سوق أولاد عياد) وابتزاز بعض المنعشين العقاريين والتلاعب بملفاتهم، وكذا اعتماد رخصة الربط بالتيار الكهربائي عوض رخصة السكن القانونية.

كما أدان البيانالفوضى العارمة في تدبير مرافق الجماعة، مواقف السيارات، قطاع النظافة، الإنارة العمومية، المسبح البلدي، السويقات والمجزرة البلدية، فضلا على أن مقر الجماعة الحضرية أصبح يعج بالغرباء والسماسرة بهدف ابتزاز المواطنين بمباركة رئيس المجلس البلدي.

كما اتهمت تنسيقية الأحزاب الغاضبة رئيس المجلس البلدي بالفشل في تدبير مالية الجماعة ما أدى إلى عجز مالي قدره 940 مليون سنتيم، إضافة إلى ضغطه على عدد من جمعيات المجتمع المدني وابتزازها وتقديم الدعم المالي واللوجيستي لها، مقابل الولاء لتنظيمه الحزبي مع اعتماد منطق الزبونية والمحسوبية في إنجاز مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وتوظيف أموالها لأغراض انتخابوية.

ولم يتأخر رد  حزب الحركة الشعبية على بيان التنسيقية، إذ صدر ” بيان حقيقة ” أوضح فيه حزب السنبلة، أن ما تعرفه مدينة بني ملال من إصلاحات وتوسيع في الطرقات وإنارتها جسدت نجاح الرئيس الذي حقق إنجازات مهمة من تمويل ذاتي للجماعة التي اعتمدت على إمكانياتها الخاصة، بعيدا أي مساهمة من أي جهة كانت، داعيا خصومه السياسيين إلى التحري والدقة، بدل إطلاق الكلام على عواهنه.

وأشار بيان الحقيقة إلى مشكل المحلات التجارية، الذي أثار موجة من الاحتجاجات، مؤكدا أن جمعيات مهنية وبشراكة مع سلطة الوصاية، دبرت الملف، وفقا لشروط محددة أملا في تنظيم الباعة الجائلين، وخلق فضاءات تساعدهم على الإقلاع الاقتصادي.

وعن ممتلكات الرئيس، أكد البيان أنه صرح بممتلكاته قبل تقلده منصب الرئاسة،  وما يحوزه من ممتلكات وعقار، ليست إلا إحدى نجاحات رئيس المجلس البلدي في ميدان التجارة.

chada 1

 

chada 2

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى