وطنية

رائد المسرح المغربي الطيب الصديقي يغيبه الموت بعد معاناة مع المرض

انتقل الفنان المسرحي المغربي الكبير، الطيب الصديقي، مساء اليوم الجمعة، إلى عفو الله، بعد أن فاضت روحه إلى بارئها، في إحدى المصحات الخاصة بمدينة الدار البيضاء، بعد معاناة مريرة مع مرض عضال نخر جسد رائد المسرح المغربي، وفق ما أكدته مصادر مقربة من الفنان الراحل.

وقال مصدر فني مقرب من فقيد المسرح المغربي والعربي، إن الصديقي فارق الحياة داخل مصحة بالبيضاء، حيث كان يخضع للعلاج قبل أن تتدهور حالته الصحي، ويسلم روحه لخالقها، في حدود الساعة السابعة والنصف مساء اليوم.

ولد الصديقي سنة 1937 في الصويرة، حيث بدأ مساره الفني ممثلا بـفرقة التمثيل المغربي، المعروفة بفرقة المركز المغربي لـلأبحاث المسرحية، ومباشرة بعد عودته من فرنسا، طلبت منه نقابة “الاتحاد المغربي للشغل” تكوين فرقة “المسرح العمالي” سنة 1957 بمدينة الدار البيضاء، حيث قدمت في موسمها الأول مسرحية “الوارث” عام 1957.

وحصل الراحل على أوسمة عدة؛ منها وسام العرش عام 2008، وكرِّم في محطات عديدة داخل المغرب وخارجه، وذلك باعتباره أحد أبرز الأسماء العربية في المسرح، إذ شارك في العديد من الأفلام العالمية، وأسس لمسرحه عبر سنوات من العمل الدؤوب والحثيث.

ترجم الطيب الصديقي واقتبس أكثر من ثلاثين عملا دراميا، وكتب أكثر من ثلاثين نصا مسرحيا باللغتين العربية والفرنسية، وأخرج العديد من الأعمال المسرحية والسينمائية والأشرطة الوثائقية، ومثّل في عدد من الأفلام الأوروبية والعالمية، منها فيلم “الرسالة”. اهتم بالفن التشكيلي، وساهم في تأليف كتاب حول الفنون التقليدية في الهندسة المعمارية الإسلامية.

اشتهر بأعمال مسرحية مثل “مقامات بديع الزمان الهمداني”، و”سلطان الطلبة” و”ديوان سيدي عبد الرحمان المجذوب”، ومسرحية “مولاي إدريس”، ومسرحية “عزيزي” التي كانت آخر عمل درامي قدمه عام 2005 قبل أن يقعده المرض.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى