أخبار جهوية

زيارة وفد مجلس درعة تافيلالت لبني ملال لتبادل التجارب والبحث عن سيبل تعميق الشراكات

العين الإخبارية

قام وفد يمثل مجلس جهة درعة تافيلالت بزيارة عمل لجهة بني ملال خنيفرة، تثمينا لجسور التواصل بين المجلسين وتعميق التعاون بين الجانبين بما يخدم مصلحة جهتين يتقاسمان معطيات جغرافية وتوحدهما رؤية عمل تروم تطوير أدائهما، وتفادي العراقيل التي تحول دون تحقيق نتائج أفضل للساكنة.

وعقد والي جهة بني ملال خنيفرة، خطيب الهبيل، مساء الأربعاء الماضي، بمقر الولاية، لقاء بالمناسبة بحضور عامل إقليم أزيلال  ورئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة،  عادل البركات، ورئيس مجلس جهة درعة تافيلالت،  أهرو أوبرو، وعضوات وأعضاء مجلسي الجهتين، ومدير المركز الجهوي للاستثمار، وعدد من الأطر التابعة لإدارتي الجهتين ، لقاء للتواصل وعرض خبرات الجهتين لتطوير أداء المجلسين.

وأشار والي الجهة في كلمة استقباله للضيوف، إلى الطابع المشترك بين جهتي بني ملال خنيفرة ودرعة تافيلالت، في مجالات عدة، سيما في قطاعي الفلاحة والسياحة اللذين يشكلان ركيزتين أساسيتين في اقتصاد الجهتين، مستعرضا المجهودات المبذولة لتثمين المنتوجات الفلاحية المتنوعة بجهة بني ملال، مبرزا الإكراهات بسبب توالي سنوات الجفاف الذي أثر سلبا على القطاع الفلاحي ما دفع الاهتمام بقطاع السياحية وجعله ركيزة أساسية لما يتوفر عليه من إمكانات طببعية وبشرية، لخلق المزيد من فرص الشغل وتعزيز الدينامية التنموية التي تعرفها الجهة.

وركز في حديثه على إشكالية ندرة المياه من خلال إنجاز المشاريع المقتصدة للماء وإعطاء الأولوية للبرامج الهادفة الى تعبئة الموارد المائية وتوفير الماء الصالح للشرب وإرساء تنمية مستدامة تعود بالنفع على الساكنة بالجهة، مضيفا أن التشغيل يحظى بأهمية بالغة من طرف مختلف الفاعلين بهذه الجهة، من خلال تظافر الجهود من أجل اعتماد المبادرات الكفيلة بتشجيع الاستثمار وخلق المقاولة والأنشطة المحدثة لفرص الشغل.

وشدد على أهمية المشاريع الرامية إلى فك العزلة وتقليص الفوارق المجالية والرفع من جاذبية الجهة وتقوية ربطها بمحيطها الجهوي، من خلال إنجاز واقتراح مشاريع مهمة تمكن من تقوية ربط الجهة خاصة، بجهة درعة تافيلالت، لتسهيل وتأمين حركة التنقل وتقليص مدة السفر بين الجهتين، ما يساهم في تمتين الروابط السياحية والاقتصادية بينهما والرفع من جاذبيتهما المجالية.

وأكد رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة، على أهمية الزيارة التي تعتبر محطة أساسية لتعزيز الروابط وتقاسم التجارب وتأسيس علاقة تعاون بناء ومثمر بين الجهتين، نظرا للعوامل المشتركة بين الجهتين ما تعتبر حافزا كبيرا لعقد شراكات مهمة بينهما، مستعرضا المؤهلات التي تزخر بها جهة بني ملال خنيفرة وكذا المجهودات المبذولة لتثمين هذه المؤهلات.

وأوضح أنه في إطار الاختصاصات الموكولة للجهات، فإن مجلس الجهة بلور التصميم الجهوي لإعداد التراب الذي يعد وثيقة مرجعية تحدد التوجهات الاستراتيجية للتنمية المندمجة والمستدامة لمجالات المشاريع بالجهة “الدير، الهضبة، السهل والجبل”على مدى 25 سنة (2021-2045)، مضيفا أن الجهة نجحت كذلك في إعداد برنامج التنمية الجهوية 2022-2027 الذي يغطي جميع المجالات ذات البعد الاستراتيجي لتنمية الجهة.

وعبر مجلس جهة درعة تافيلالت عن إعجابه بالنهضة التنموية التي تعرفها هذه المدن على كافة المستويات، مبرزا أن جهته تعد امتدادا لجهة بني ملال خنيفرة من خلال التشابه الجغرافي والتاريخ والقرب، مستعرضا مجموعة من العطيات المتعلقة بجهة درعة تافيلالت والمؤهلات الفلاحية والمجهودات المبذولة لتثمينها، وكذا المؤهلات السياحية والمعدنية التي تزخر بها الجهة، مؤكدا على أن هذه الزيارة تعد فرصة لإعداد خارطة طريق استراتيجية للتعاون والشراكة بين الجهتين.

ودعا عامل إقليم ازيلال الى خلق شراكة بين الجهتين خاصة من خلال فتح الطرق وتقوية الربط بينهما، مستعرضا مجموعة من المحاور الطرقية التي يجب التسريع بإنجازها، والتي تربط جهة درعة تافيلالت بجهة بني ملال خنيفرة خاصة عبر إقليمي أزيلال وبني ملال ما يساهم في تنمية المناطق السياحية التي تمر منها هذه الطرق وانفتاح ساكنتي الجهتين على بعضهما.

وتندرج الزيارة في إطار البحث عن سبل التعاون بين جهة بني ملال خنيفرة ودرعة تافيلالت، من خلال دعم وتقوية الشراكة بينهما وتقاسم التجارب الناجحة في مختلف المجالات، إذ خصص هامش لزيارة زيارة متحف جيوبارك مكون ودار الزعفران بأزيلال، وزيارة قطب الصناعات الغذائية، ومدينة المهن والكفاءات، وورش انجاز المدينة الطبية، والمركز الفيدرالي للتكوين في كرة القدم.

                                                                                    

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى