حوادث

سيارة مرقمة بالخارج بطريقة هوليودية بمدينة الفقيه بن صالح

أقدم مشتبه فيهما الأربعاء الماضي، على تنفيذ سرقة سيارة مهاجر، بمدينة الفقيه بن صالح بعد أن خططا لعمليتهما التي استنفرت قوات الأمن بالمدينة، ما أعاد إلى الأذهان سلسلة من السرقات المنظمة التي راح ضحيتها العديد من الضحايا الذين وجدوا أنفسهم أمام عصابات إجرامية احترفت الإجرام وبرعت في تنفيذه.

وبمجرد علمها بوقوع جريمة السرقة، عممت المصالح الأمنية بمدينة الفقيه بن صالح صورا ومعلومات تخص المشتبه فيهما، المتهمين بسرقة سيارة مرقمة بالخارج، بعد أن قاما بالاستيلاء عليها، والفرار على متنها إلى وجهة مجهولة.

وتعود تفاصيل الجريمة التي انطلقت بموقف السيارات الخاص بأسواق ممتازة، حين تقدم المشتبه فيهما نحو عامل مهاجر بالديار الأوروبية، وادعيا أنهما يرغبان في اقتناء سيارته التي أركنها بموقف السيارات، لكن الضحية عبر لهما عن عدم استعداده لبيعها.

وبعد أن علما المشتبه فيهما بعدم رغبة الضحية في التخلي عن سيارته، التمسا منه نقلهما إلى ضواحي المدينة، لعدم توفرهما على سيارة فضلا عن عدم وجود أجرة صغيرة بالمنطقة القروية.

وأضافت مصادر متطابقة، أن الضحية الذي لم يفطن لما كان يخطط  له المشتبه فيهما، إذ  طلب منهما الانتظار إلى حين خروجه من السوق الممتاز، قبل أن يقتني بعض حاجياته.

ولم يتردد العامل المهاجر في السماح للغريبين بامتطاء سيارته بهدف إيصالهما إلى حي الزهور بعد اقتنائه بعض المستلزمات من المتجر، غير أن الغريمين طلبا منه إيصالهما لمكان آخر بعد وصوله إلى حي الزهور، لكن هذه المرة بعد  خنقه وتهديده بسلاح كان بحوزتهما، دون سرقة أي مبلغ مالي كان يتحوزه، أو هاتفه المحمول.

وأمام هول التهديدات واللكمات التي تلقاها الضحية، تخلى عن سيارته بعد انتابه خوف شديد خوفا من انتقام المشتبه فيهما، ليتمكن بعدها من الاستيلاء عليها، والفرار بها إلى وجهة مجهولة.

وفور علمها بخبر الجريمة، باشرت عناصر فرقة الشرطة القضائية تحرياتها في الموضوع مستعينة بأقوال الضحية، وبعض مشاهد الفيديو الخاص بكاميرا السوق الممتاز، بهدف التعرف على هوية الفاعلين، اللذين رجحت مصادر أمنية انتماءهما إلى أعضاء إحدى عصابات سرقة الأغنام ” الفراقشية” التي تنشط بإقليم خريبكة ومحيط مدينة بني ملال، دون أن يستبعد المحققون فرضية انتمائهما إلى إحدى العصابات المختصة في سرقة السيارات وبيعها، بعد تجزيئها، إلى قطع غيار إلى مافيا المتلاشيات، وبائعي أجزاء السيارات الذين تعج بهم أحياء مدينة الفقيه بن صالح والفقيه بن صالخ وخريبكة، في غياب ضوابط قانونية تسمج لهؤلاء بممارسة تجارة غير مقننة، أصبح أصحابها يملكون محلات تجارية تعج بقطع الغيار التي تباع بأثمان خيالية، دون أن تتحرك المصالح الأمنية بفتح تحقيق، لمعرفة الجهات التي تمد التجار بقطع الغيار، الذي يفتقد إلى فاتورات قانونية يتحوزها مالكوها، ما ساعد على انتشار سرقات السيارات في مختلف أنحاء المدن المغربية.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى