رياضة

فريق رجاء بني ملال يحضر مراسيم دفن مؤسسه الأول بمقبرة الشهداء بالبيضاء

وري جثمان الراحل الحاج عبد اللطيف مسفيوي، الثرى، الاثنين الماضي بمقبرة الشهداء بالدار البيضاء،  في موكب جنائزي مهيب بحضور العديد من الفعالية الرياضية والسياسية والجمعوية، فضلا عن أعضاء المكتب المسير  لفريق رجاء بني ملال وجمعيات رياضية لا يشغل بالها إلا هم الرياضة بعيدا عن المعارك الصغيرة في مقاهي بني ملال.

وحضر إلى توديع الراحل عبد اللطيف مسفيوي  إلى مثواه الأخير، علاوة على أبناء الفقيد وعددا من أفراد أسرته، رياضيون متألقون عاشوا معه أزهى الفترات وأيام إنجازات فريق رجاء بني ملال (أحمد نجاح، إدريس عليبو …) ومسيرون (حسن العرباوي) تقاسموا معه عشق الكرة، فضلا عن برلمانيين يمثلون الجهة (أحمد شد) وسياسيين (عبد العزيز الشرايبي ووالده الحاج الشرايبي) ومنتخبين بجهة تادلا أزيلال، إضافة إلى المدير الجهوي للثقافة عبد الكريم جويطي ونائب رئيس فريق رجاء بني ملال عبد الصادق والناطق الرسمي بودال والكاتب العام لفريق رجاء بني ملال سعيد فالق ونائبه العربي ياسين، إضافة إلى اللاعبين سعيد بصير بوعميرة ورشيد الذي غالب مرضه العضال  ومعاناته ليحضر إلى جانب رفاقه لحظة وداع مؤسس فريق رجاء بني ملال.

كما حضر إلى جنازة الفقيد، الذي كان محط إجماع كل الفعاليات الرياضية ببني ملال لما قدمه لرياضة الكرة من خدمات جليلة ما زالت فضائلها بادية على فريق رجاء بني ملال الذي فقد كثيرا من إمكانياته، كل من رئيس اللجنة الأولمبية كمال لحلو والصحافي الرياضي ولعيد بوميد والدكتور أحمد  بورا وفتاح محمد الوزير السابق، ورفيق دربه الحاج كبور، والحاج الروشي ومحمد العمراني عضو الجنة الأولمبية.

ويعتبر عبد اللطيف المسفيوي، المؤسس الأول لفريق رجاء بني ملال، إذ عمل على دمج كل من فريقي اتحاد ومولودية بني ملال سنة 1956 في فريق واحد، ودبر شؤون رجاء بني ملال سنوات طويلة، أثمرت حصول الفريق على لقب البطولة الوطنية خلال موسم (73/74) برفقة المدرب المرحوم عبد القادر لخميري.

وخلف موته حزنا عميقا في نفوس أعضاء المكتب المسير لفريق رجاء بني ملال، الذين أبوا إلا أن ينتقلوا عبر حافلة الفريق إلى مدينة الدار البيضاء، لتوديع مؤسس فريق رجاء بني ملال، إذ تجمع كل الفعاليات الرياضية أنه يعتبر مثال المسير الحقيقي الذي لا تشغل باله  سوى أمور الرياضة، وبالتالي فهو كان يعمل على إنضاج تجربته في مجال التسيير لتطوير لعبة الكرة في مدينة بني ملال ولا يبخل عن مساعدة فريقه، الذي توالت عليها النكبات بعد رحيله عنه، وزادت المكاتب المسيرة التي تعاقبت على تسيير الفريق في محنة الفريق ما أفسد لعبة كرة القدم في مدينة بني ملال.

rj1
rj5
rj2 rj3 rj4 rj6 rj7 rj8 rj9 rj10

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى