رياضة

فريق رجاء بني ملال يعجز عن تحقيق أول انتصار بعد مرور 900 دقيقة

محبو الفريق يرسمون علامات استفهام كبرى حول مستقبل الفريق

دقت فعاليات رياضية ناقوس الخطر، وطالبت بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ الفريق من السكتة القلبية، سيما أن الفريق لعب 900 دقيقة دون أن ينعم بأول انتصار.

ويواصل فريق رجاء بني ملال هدر فرص التخلص من الصفوف الأخيرة بعد تعادله التاسع أمام فريق شباب قصبة تادلة الذي كان سباقا للتهديف في الشوط الأول من المباراة برسم الدورة العاشرة، أمام ذهول جماهير فريق رجاء بني ملال التي بلغت أكثر من 6500 متفرج.

وكثف فريق رجاء بني ملال هجوماته، ضاغطا على  مرمى ضيفه الذي حصن دفاعه لكن دون أن يمنع من تحقيق هدف التعادل في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة بعد أن سجل مهاجم الفريق فاتيح ضربة رأسية رائعة، عجز عن صدها الحارس محمد بوعميرة الذي صد مجموعة من الأهداف، سيما أن مدرب الفريق منير جعواني لعب كل أوراقه بتغييرات أتت أكلها، بل كان قريبا من تحقيق أول انتصار داخل ميدانه بعد مرور 900 دقيقة على انطلاق البطولة.

وراهن مدرب فريق رجاء بني ملال منير جعواني على تحقيق نتيجة الانتصار في مباراة الديربي التي جمعه بفريق شباب قصبة تادلة، لكن عجز عن تحقيق أمنية طالما اشتاق إليها جمهور الفريق الذي حج بكثافة لمناصرة فريقه.

وأجرى جعواني تداريب مكثفة، طيلة الأسبوع الجاري، استعدادا للمباراة الحاسمة بهدف الرفع من منسوب اللياقة لبعض اللاعبين ، فضلا عن تركيزه على النهج  التاكتيكي الذي لم يستوعبه بعض لاعبي الفريق الذين يفتقدون إلى ثقافة كروية تؤهلهم لحمل قميص فريق رجاء بني ملال.

وأكد جعواني للصباح الرياضي، أن على لاعبي فريق رجاء بني ملال تحمل مسؤولياتهم ليعود الفريق إلى سكة الانتصارات، سيما أن المكتب المسير للفريق يبذل كل جهوده لتلبية متطلبات لاعبي الفريق وتوفير مستحقاتهم، وبالتالي عليهم القيام بواجبهم لإعادة الفرح إلى مدرجات الملعب.

وقال منير جعواني، إن هجوم فريق بني ملال ظل يشكو نقصا واضحا، بعد أن غادره مجموعة اللاعبين إلى وجهة أخرى، دون أن يتم تعويضهم بمهاجمين أكفاء يهزون شباك الخصم، بل أصبح الفريق لا يضم في صفوفه إلا مهاجما واحدا، وبالتالي فهو يأمل ألا يصاب في تداريب الفريق أو المباريات الرسمية ويحرم الفريق من خدماته.

وعبر جعواني عن قلقه، للخصاص الواضح في عدد وإمكانيات لاعبي الفريق، بعد أن تأكد لديه أن بعضا منهم لا مكان له في مجموعة الفريق، لذا يستعين، أحيانا، بلاعبين شباب استقدمهم من فئة الشبان لاستكمال عدد اللاعبين خلال إجرائه حصصا تدريبية.

وحث مدرب رجاء بني ملال، لاعبي الفريق على ضرورة استيعاب نهجه التكتيكي الذي يشتغل عليه طيلة أسبوع من التداريب، لكن يفاجأ أحيانا أن بعض اللاعبين لا يطبقون تعليماته، معتبرا أن ما يقع لدى بعضهم نقص في التجربة التي تكتسب في المباريات القادمة.

وأشار جعواني، أن اللاعبين الحاليين الذين يدافعون عن قميص فريق رجاء ملال، يثق في مؤهلاتهم الكروية، لكن ما يحتاجونه تحقيق أول فوز لاستعادة توازن الفريق، سيما أن لديهم من الإمكانيات التقنية ما تجعلهم قادرين على الذهاب بعيدا في بطولة القسم الوطني الثاني

ويتخوف محبو فريق رجاء بني ملال على مستقبل فريقهم الذي أصبح يتذيل الترتيب بعدما كان في السنة الماضية يتصدره، وحثوا المسؤولين على ضرورة التدخل  لإنقاذ الفريق قبل فوات الأوان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى