أخبار جهوية

فضاء تعليمي عصري ببني ملال مجموعة مدارس الكوثر، تجربة رائدة ومستقبل واعد

فضاء تعليمي عصري ببني ملال

مجموعة مدارس الكوثر، تجربة رائدة ومستقبل واعد

في مواكبة لتطور المنظومة التربوية والبيداغوجيات والأسس التعليمية، تأسست مجموعة مدارس الكوثر الابتدائية والإعدادية في بني ملال لتقدم تجربة فريدة تعتمد على الشكل المعماري الذي يساعد على العملية التعليمية والتعلمية، وتوظف المعلوميات كأداة حديثة فعالة قادرة على صقل مهارات التلميذ، في مواكبة حثيثة للتطورات ونحو آفاق النجاح والتفوق.
وترتكز صياغة هذه الرؤية على قيم الجودة والمثابرة وفق نظام تعليمي يعتبر التلميذ جوهر مشروع المدرسة. هذا النظام التعليمي المكون من عناصر تروم بالأساس دعم التلميذ في العملية التعلمية والتقاط المعرفة، يضمن للتلميذ سندا تعليميا وطاقما تدريسيا ذا كفاءة عالية ويعتمد على برامج ومقررات دراسية ومواد تعليمية وفق طرق حديثة في أساليب التقويم، ويستثمر المستوى المعماري التربوي للمدرسة كعنصر أساسي في العملية التعليمية.
وتوفر مؤسسة الكوثر هذا الفضاء الذي يستجيب للمعايير التعليمية، فضاء فسيح يفتح خيال التلميذ ويعطيه شحنة إيجابية ويجعل من عملية التعليم فرصة لإنتاج المدارك المعرفية والميولات الشخصية.
وبرنامج مؤسسة الكوثر لا يضمن تعليما جيدا فحسب، بل يتعداه في التطوير المستمر لمهارات طاقم التدريس، الذي يستفيد من ورشات ودورات تكوينية في البيداغوجيا الحديثة وطرق البحث في المناهج وطرق التقويم والتقييم على مدار السنة. ويرتبط مجموع استثمارات مجموعة مدارس الكوثر في قدرات المدرسين والمدرسات لتلبية الحاجيات الآنية للتلميذ من توجيه معقلن محدد الأهداف.
وتماشيا مع حاجيات العصر في التواصل، وأهمية اكتساب اللغات كحامل للمعرفة ووسيلة أساسية في بناء مستقبل رجل الغد، تعمل مؤسسة الكوثر على تأهيل التلميذ وإنضاج ملكاته اللغوية والتعاطي معها على مختلف المستويات واللغات، وخصوصا الانجليزية، وفي نفس السياق ولأن العالم المعاصر قرية صغيرة ونظرا لتطور أدوات التواصل المعرفي والاجتماعي والاقتصادي الكوني فإن لغة المعلوميات صارت أساسية، ولهذا تعتبرها المؤسسة من محاور العملية التعليمية بالاعتماد عليها كأداة تربوية يتعامل معها المتعلم بشكل يومي ومعقلن وإيجابي.
ويبقى الاهتمام والعناية بالتلميذ داخل فضاء مؤسسة الكوثر على المستوى التربوي التعليمي والشخصي من المبادئ الأساسية المؤطرة للرؤية البيداغوجية الهادفة، وترتكز على مواهب وميولات التلميذ بهدف خلق تفكير مبدع وكسب مهارات وكفايات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى