رياضة

فعاليات رياضية ومنخرطو فريق رجاء بني ملال يدقون ناقوس الخطر

عجز فريق رجاء بني ملال عن تحقيق أول انتصار له بعد مرور  8 دورات

لم يجد مدرب رجاء بني ملال  منير جعواني، بعد، وصفته السحرية لفك عقدة التعادلات التي بات فريقه يحققها، منذ انطلاق دوري القسم الوطني الثاني، ما يطرح تساؤلات حول مستقبل الفريق الذي كان يعقد آماله على نتيجة المباراة الأخيرة التي انتهت بدورها بالتعادل (هدف لواحد)

وراهن فريق رجاء بني ملال على تحقيق أول انتصار له على فريق يوسفة برشيد، برسم الدورة الثامنة من بطولة القسم الوطني الثاني، وتجاوز عقدة التعادلات التي بلغت ثمانية والتحرر من الضغط النفسي الذي يعانيه لاعبو الفريق، الذي يشكو غياب مهاجمين أكفاء، بعد أن تم تسريح لاعبين والإبقاء على آخرين دون المستوى المطلوب، يعيدون الفرحة لمدرجات الملعب التي غابت عنها الاحتفالات منذ انطلاق البطولة، بعد اعتماد مدرب الفريق على لاعبين تنقصهم التجربة والممارسة الميدانية رغم ما يبدونه من عجز واضح في كل المباريات التي يجريها الفريق داخل وخارج الميدان، لكن خابت ظنون الجماهير الملالية بعد نهاية المباراة.

وعزا  أعضاء المكتب المسير لفريق رجاء بني ملال نتائج الفريق الحالية، إلى الانتدابات غير الموفقة للفريق، إذ يرتقب المسؤولون فترة الانتقالات الشتوية، لتعويض الخصاص الذي يشكو منه الفريق سيما في خط الهجوم.

ويمر فريق بني ملال بضائقة مالية خانقة بعد أن جف صنبور دعم المانحين، ورغم تطمينات المسؤولين الجهويين الذين أكدوا أنه لا خوف على مستقبل الفريق، إلا أن  الواقع الحالي ينذر بالكارثة.

ودق منخرطو فريق رجاء بني ملال، فضلا عن جمعيات ناقوس الخطر، مطالبين بعقد لقاءات تواصلية، مع كافة الفعالية الرياضية للخروج من النفق المظلم الذي يمر به الفريق، مع إطلاع ممثلي وسائل الإعلام وكافة المعنيين على الكشوفات المالية لفريق رجاء بني ملال، التي لم تر النور بعد، رغم مرور أربعة أشهر على تسلم المكتب المسير من الجهات الداعمة منحا ومبالغ مالية لتدبير شؤون الفريق، فضلا عن مداخيل المركب الرياضي التي ينبغي أن تعرف طريقها إلى حسابات الفريق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى