حوادث

فك لغز جريمة قتل بمدينة بني ملال تعكس التحول النوعي في الآلية الزجرية لجهاز الشرطة بالمدينة

تناهى إلى علم مصالح الشرطة ببني ملال، بتاريخ 26 أبريل الماضي، على الساعة العاشرة ليلا، أن شخصين تم نقلهما إلى قسم المستعجلات على وجه السرعة في حالة خطر إثر تعرضهما  للضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض.

وعلى الفور انتقلت، مختلف الأجهزة الأمنية التابعة لولاية أمن بني ملال إلى مكان ألحادث وتبين لها أن أحد الضحيتين المسمى (م.ح) البالغ من العمر 18 سنة قد فارق الحياة متأثرا بجراحه البليغة، في حين وضع الضحية الثانية (أ.ل) البالغ من العمر 19 سنة بقسم العناية المركزة نظرا لخطورة الإصابة.

تحركت آلية البحث والتحري لفك وقائع هذه القضية، وتجندت مختلف المصالح التابعة لولاية أمن بني ملال، وفي وقت وجيز لم يتجاوز الساعة ونصف، تم تحديد هوية الجاني بفضل حنكة الأمن الولائي ببني ملال، ليتم بعد ذلك إيقاف الجاني بمنزل وهو بصدد جمع أغراضه محاولا الفرار والتواري عن الأنظار.

أثبتت الأبحاث التي قامت بها الشرطة، أن الضحية (م .ح) كان رفقة صديقه (أ .ل) بحي نوايل المخزن (حي النخيل) وفجأة شاهدا ابنة خالة هذا الأخير، رفقة شخص غريب  ولما اقتربا منهما تبين لهما أنها كانت ترافقه بغرض ممارسة الفساد معه ما لم يستسغه (أ.ل) فدخل في شجار مع الجاني الذي استل سكينا ووجه طعنات للضحيتين، وكانت إحداها قاتلة  حيث أصابت الضحية (م.ح) في قلبه، ليسقط صريعا متأثرا بجراحه، ليتمكن بعد ذلك الجاني  من الفرار رفقة خليلته التي تمكنت أيضا عناصر الشرطة من إيقافها مختبئة بإحدى المقاهي بالمدينة.

السرعة التي تحركت بها أجهزة الشرطة لحل هذه القضية وإيقاف الجاني على غرار العديد من القضايا تعكس في واقع الأمر الديناميكية التي أصبحت تتحرك بها عناصر الشرطة بهذه المدينة التي عرفت تحولا نوعيا مهما في محاربتها للجريمة منذ تعيين قيادة جديدة في أواسط سنة 2012 والقيام بتغييرات على مستوى بعض المصالح التابعة، والتي أعطت أكلها وارتقت بالعمل الأمني إلى المستوى الذي يرتضيه الجميع

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى