تربويات

قافلة التضامن التربوية تدخل البسمة في نفوس تلاميذ المناطق الجبلية بإقليم بني ملال

استفادة 337 تلميذا وتلميذة ، و56 أرملة من مساعدات وتقديم 950 فحصا لفائدة سكان تعدلونت

نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة تادلة أزيلال ونيابة بني ملال قافلة تضامنية مع المتضررين بالمناطق الجبلية الباردة بتنسيق مع جمعية نساء المناطق الجبلية وجمعية ويرين للتنمية الفلاحية وجمعية التأهيل والثقافة والتنمية وجمعية بصيص أمل وجمعية تنمية التعاون المدرسي ومندوبية الصحة والتي تحمل شعار : ” ليعم الدفء الجميع ”
ففي الساعات الأولى من صباح يوم السبت 14 فبراير الجاري ، انطلقت القافلة المحملة بالمساعدات من مدينة بني ملال في اتجاه دائرة أغبالة بإقليم بني ملال وبالضبط بقرية تعدلونت قاطعة مسافة 171 كلم بين الجبال المكللة بالثلوج عبر مسالك وعرة ، حيث كان الاستقبال حارا أنسى المشرفين متاعب الطريق ، وقد عرفت القافلة في نسختها الحالية تنوعا على مستوى الأنشطة حيث راوجت بين ماهو اجتماعي وثقافي وصحي وتوعوي ، ويبدو ذلك من خلال توزيع ملابس وأحذية ومواد غذائية على 337 تلميذا وتلميذة من م/م ملوية وفرعية نسدال بم/م تازيزاوت بالإضافة إلى استفادة أسر التلاميذ من ملابس ، كما استفادت 56 أرملة هن الأخريات من ملابس وأغطية ، هذا وقد تم تنظيم مسابقات ثقافية لفائدة تلاميذ الثانوي التأهيلي خصصت لها النيابة جوائز قيمة بالإضافة إلى القيام بأنشطة ترفيهية لفائدة التلاميذ وأسرهم والساكنة عموما ، وبالموازاة مع كل هذا ، نظمت فحوصات طبية للساكنة ناهزت 950 فحصا تمثلت في : الفحوصات العامة:576
• طب الأطفال: 126• طب التوليد والأمراض النسائية:129• فحص النساء المقبلات على الولادة: 24 مع تسجيل حالة مستعجلة تم إرسالها على الفور إلى المستشفى الجهوي ببني ملال• الفحص بالصدى والتحليلات البيولوجية :76
إضافة إلى مجموعة من الحصص التحسيسية والتوعوية حيث تم ذلك بتنسيق تام مع أسرة التعليم بالمنطقة خدمة لرعايا صاحب الجلالة بهذه المناطق المحاصرة بالثلوج ، وما لفت الأنظار إليه هو طبيعة البنايات الطينية والمسقفة بالأخشاب حيث يتصاعد الدخان من مدخنات المنازل التي لا يخلو أي منها من الحطب المكدس بأبوابها لمواجهة الطقس البارد ، وقد اتخذ بعض السكان مكانا لهم فوق السطوح وتتبع عمليات التنشيط وتوزيع هذه المساعدات التي تمت في جو مشمس جميل يغري بالعودة ، هذا وعلى هامش هذا الحفل ، قدم أحد السكان للجريدة تعريفا لهذه القرية التي تحمل اسم تعدلونت بالأمازيغية وتعني العادلة ، فهي تعتبر موطنا للشرفاء المتعاونين فيما بينهم ، وكلما وقع خصام بين الناس إلا وتدخلت القبيلة بالخيط الأبيض دون اللجوء إلى القضاء ، كما يعم التضامن فيما بينهم في السراء والضراء ،والقبيلة معروفة بالكرم والشهامة وروح المواطنة ، بالإضافة إلى الأمن والأمان الذي يسود المنطقة حيث تترك الأبواب مشرعة ليل نهار دون المساس بممتلكاتها من أي كان. وبالعودة إلى هذا الحفل ، وعلى العموم ، فقد تمت هذه العملية في ظروف جيدة تاركة صدى طيبا لدى ساكنة تعدلونت والمناطق المجاورة لها حيث ضرب المنظمون موعدا آخر لزيارة مناطق أخرى
عبد العزيز هنــــو

2015-02-14-050

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى