حوادث

قطعة لحم تودي بحياة طفلة بأفورار

لقيت طفلة في السنة الثانية من عمرها مصرعها،  مطلع الأسبوع الجاري، بعد إصابتها باختناق كلي جراء ابتلاعها قطعة لحم مشوي في غفلة من أفراد أسرتها المنشغلين بأجواء وفرحة عيد الأضحى.

وأفادت مصادر مطلعة، أن الضحية المسماة قيد حياتها (أ.د) تبلغ من العمر سنتين، وتقطن رفقة والديها بدوار أنفڭ الذي لا تبعد عن مدينة أفورار المدينة سوى ببضع كيلومترات، ابتلعت قطعة لحم مشوي بعدما كانت والدتها تهيئ وجبة العشاء بحضور والدها الذي فوجئ بسقوط ابنته أرضا بعد إصابتها بالاختناق ما استدعى تدخله في محاولة يائسة لإنقاذ حياتها.

وأضافت مصادر متطابقة، أن أسرة الضحية أصيبت برعب شديد بعدما عجز الوالدان عن إنقاذ فلذة كبدهما الوحيدة التي دخلت في غيبوبة بعد أن فشلا في انتزاع قطعة اللحم التي سدت قنوات التنفس، وازداد والدها قلقا بعد فشل كل المحاولات رغم نقلها إلى المركز الصحي  بمدينة أفورار، إذ عجز الممرضون عن إنقاذها لغياب الجرأة في اتخاذ قرارات حاسمة والمتمثلة في إحداث ثقب في حنجرتها، لتسهيل عملية التنفس في انتظار إجراء عملية جراحية مستعجلة لانتزاع قطعة اللحم العالقة.

وأمام ذهول الممرضين وكذا كل المتدخلين بالمركز الصحي بأفورار، فارقت الضحية الحياة بعد إصابتها باختناق كلي، لتسلم الروح إلى باريها أمام ذهول الحاضرين الذين عجزوا عن تقديم المساعدة الطبية إليها.

وأعاد موت الضحية إلى الأذهان، سؤال أهمية ودور المركز الصحي بأفورار الذي ما زال يفتقر إلى أدوات وآليات الإسعاف الضرورية التي تساهم في إنقاذ أرواح المواطنين الذين يتعرضون لحوادث مفاجئة، ناهيك عن غياب موارد بشرية مؤهلة تتدخل في الوقت المناسب لإنقاذ أرواح الضحايا.

كما أن غياب سيارات إسعاف مجهزة بأحدث الآلات والمعدات الطبية، توضع رهن إشارة المواطنين، في المراكز الصحية القروية نموذج أفورار، يساهم في ارتفاع وتيرة الضحايا الذين يتعرضون لحوادث مختلفة، كما هو شأن الطفلة آمال، التي عجز ممرضو المستوصف عن إنقاذها رغم مكوثها بالمركز حوالي نصف ساعة، ليتقرر في الأخير نقلها إلى  المستشفى الجهوى ببني ملال، لكن بعد فوات الأوان، إذ لفظت أنفاسها على بعد أمتار من مدينة أفورار

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى